في مثل هذا اليوم من تاريخ 11 نونبر 1918م
ذكرى نهاية الحرب العالمية الأولى التي اندلعت عقب مقتل ولي عهد النمسا "فرانز فرديناند" لتستمر لأكثر من 4 سنوات، متسببة في سقوط أزيد من 40 مليون ضحية بين قتيل وجريح.

هلا بريس
يؤرخ هذا اليوم الثلاثاء 11 نونبر 1918م للذكرى 7 بعد المائة على توقيع اتفاقية هدنة، ما بين دول الحلفاء وألمانيا هذه الأخيرة التي وقّعت عليها، على أساس مبادئ ويلسون الأربعة عشرة، وكانت تعتقد أنّ القرارات سوف تصدر في مؤتمر السلام على أساس هذه المبادئ لكن تمّ إجبارها على تعويض الحلفاء والمواطنين؛ بسبب عدوانها عليهم، وشعرت ألمانيا بالمهانة حول هذه النقطة.
وعلى ذكر مبادئ ويلسون المشار إليها، فقد جاء في كتاب الدبلوماسية “لجوزيف سيراكوسا” على أنّها “أي هذه المبادئ” التي عرضت على الكونغرس في يناير 1918م كلّلت أهداف قوات الحلفاء في الحرب ومن بين الموضوعات التي شدّدت عليها هذه المبادئ الشفافية الدبلوماسية في إبرام المعاهدات وحرية الملاحة البحرية والمساواة في الشروط التجارية وتقليص حجم التسلح وتسوية المطالب الاستعمارية .
وقد انتهت الحرب العالمية الأولى عن طريق استسلام الطرف المنهزم من دول المحور بقيادة ألمانيا والذي فشل فشلا ذريعا وأجبر على التراجع إلى الوراء؛ بسبب الضربات العسكرية البريطانية والفرنسية وفرض الحلفاء شروطهم على ألمانيا؛ من قبيل السيطرة على المستعمرات الألمانية في إفريقيا وتقسيمها بين الدول المنتصرة في الحرب فضلاً عن المستعمرات الألمانية في الشرق الأقصى التي سيطرت عليها اليابان، وتحديد عدد الجيش الألماني ومنعها من إنتاج وامتلاك الأسلحة وتشكيل لجنة للتعويضات عن خسائر الحرب؛ للنظر في قيمتها وتحديد مساحة النمسا وجيشها ومصادرة أسلحتها فضلاً عن بنود أخرى متضمنة في الصفحات 55 و56 و57 من كتاب العالم المعاصر بين حربين لموسى “محمد آل طويرش”
ويٌشار إلى أنّ الحرب العالمية الأولى اندلعت عقب مقتل ولي عهد النمسا “فرانز فرديناند” لتستمر لأكثر من 4 سنوات، متسببة في سقوط أزيد من 40 مليون ضحية بين قتيل وجريح.



