قطع الكهرباء عن “هُنكارات” عشوائية لشخصية جماعية بواد حصار عمالة مديونة.

هلابريسما
تحدّثت مصادر الجريدة عن تورط وجه منتخب بسيدي حجاج واد حصار في سرقة الكهرباء ومدّها “لهونكراته” العشوائية التي حوّلها إلى معامل سرية، بعضها ينشط في صناعة مادّة البلاستيك المحظور. ووقفت الشركة المكلفة المتعدّدة الخدمات على هذا الأمر، وحرّرت في شأنه مخالفة وقدرها 32 مليون سنتيم لكن هذا الوجه الجماعي رفضها وعندما بادرت مصالح الشركة لقطع الكهرباء، قاومها وأخْرج العمال، من بينهم نساء؛ للحيلولة دون ذلك، وفي آخر المطاف تمّ منح هذا الوجه مدّة 5 أيّام كأجل لتأدية هذه الغرامة وإلاّ فسوف يتمّ قطع الكهرباء.
وتجدر الإشارة إلى أنّ المنطقة تعيش على إيقاع انفلات عمراني وانتشار معامل الميكا المحظورة، وكانت سبباً في وقوع حوادث شغل خطيرة، آخرها الحادثة التي دهب ضحيتها عامل بعد أن ابتلعته آلية تستعمل في طحن المواد الأولية الخاصّة في صناعة الميكا المحظورة، وقسّمت جثته إلى أشلاء بدوار أولاد حادّة هذا فضلاً عن تعرض العشرات من العمال لعاهات مستديمة جرّاء الاشتغال في ظل ظروف صعبة.



