مراكش: تنظيم الدورة الخامسة للملتقى المغربي للهندسة البيوطبية
ينظم على مدى ثلاثة أيام، لأجرأة برنامج علمي غني ومتنوع يشمل محاضرات علمية رفيعة المستوى، وموائد مستديرة، وندوات متخصصة، وورشات تقنية تطبيقية، تتناول قضايا تحديث المنظومة الصحية، وتحسين جودة وسلامة الأجهزة الطبية، وتعزيز الحكامة في تدبير المعدات الطبية.

هلابريسما
انطلقت في صباح هذا اليوم (الجمعة) 30 يناير الجاري 2026م أشغال الدورة الخامسة للملتقى المغربي للهندسة البيوطبية بمدينة مراكش بمركز مؤتمرات فندق بالم بلازا، تحت رعاية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وبحضور وفد رسمي، وشركاء مؤسساتيين من القطاعين العام والخاص، إلى جانب دبلوماسيين وخبراء ومختصين في مجالات الصحة والهندسة الطبية الحيوية والهدف هو تسليط الضوء على دور الهندسة البيوطبية في تحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز السيادة الصحية وإصلاح المنظومة الصحية.
وعرفت الجلسة الافتتاحية عدّة تدخلات في المجال من بينها مداخلة مصطفى الأنصاري، رئيس الجمعية المغربية للهندسة البيوطبية. وخلدوني عثمان، رئيس المؤتمر وأمين مال الجمعية المغربية للهندسة البيوطبية، و جمال سعيدي، ممثل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ورشيد هلال، ممثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وغيرهم.
ويمتد برنامج هذه الدورة على مدى ثلاثة أيام، من خلال برنامج علمي غني ومتنوع يشمل محاضرات علمية رفيعة المستوى، وموائد مستديرة، وندوات متخصصة، وورشات تقنية تطبيقية، تتناول قضايا تحديث المنظومة الصحية، وتحسين جودة وسلامة الأجهزة الطبية، وتعزيز الحكامة في تدبير المعدات الطبية، والتدبير الأمثل لدورة حياة التجهيزات البيوطبية، من التخطيط والاقتناء إلى التركيب والصيانة والتجديد.
ويتطرق البرنامج إلى قضايا الامتثال التنظيمي، والحماية من الإشعاع، وتدبير المخاطر، إضافة إلى رهانات التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والصحة الرقمية، وإدماج التكنولوجيات الطبية الحديثة في خدمة المريض، مع التركيز على تنمية الكفاءات البشرية، وتعزيز البحث العلمي، وبناء شراكات مستدامة بين مختلف المتدخلين.
وتعرف هذه الدورة مشاركة أزيد من 60 متدخلا من المغرب ومن بلدان أخرى، إلى جانب مشاركة أكثر من 10 جمعيات إفريقية ودولية، فضلا عن حضور مسؤولين مؤسساتيين، وأساتذة جامعيين، وباحثين، ومديري مراكز استشفائية، ومهندسين بيوطبيين، وفاعلين صناعيين، وممثلي شركات وطنية ودولية رائدة في مجال الأجهزة الطبية والتكنولوجيا الصحية.



