ذكرى إرسال السلطان المولى إسماعيل لسفيره بن “عائشة” لملاقاة لويس 14
تحدث كتاب "خالد زيادة" عن السلطان مولاي إسماعيل وجاء في إحدى صفحاته ما يلي: «استجمع مولاي إسماعيل حول نفسه النفود والهيبة وأضاف حكمه الطويل ( 1672م 1727م) والمتشدد وطموحه في فرض هيبته على جيرانه العديد من التصورات المتبادلة كان مولاي إسماعيل معاصرا للويس 14 وكان مهتما بتوثيق صلاته بأوروبا.

هلابريسما
تحلّ في هذا اليوم الاثنين 16 فبراير 2026م الذكرى 327 سنة مرت على ارسال السلطان المولى إسماعيل لسفيره عبد الله بن عائشة إلى فرنسا وذلك سنة 1699م وهي خطوة تأتي في سياق رغبة السلطان مولاي إسماعيل في الانفتاح عن محيطه الدولي وربط علاقات جيدة مع لويس 14 للاستعانة به ضد إسبانيا كان يبحث عن حلفاء ضد إسبانيا، قام بربط علاقات جيدة مع لويس 14
وتحدّث كتاب المسلمون والحداثة الأوروبية لخالد زيادة عن السلطان مولاي إسماعيل وجاء في إحدى صفحاته ما يلي: «استجمع مولاي إسماعيل حول نفسه النفوذ والهيبة وأضاف حكمه الطويل ( 1672م 1727م) والمتشدد وطموحه في فرض هيبته على جيرانه العديد من التصورات المتبادلة كان مولاي إسماعيل معاصرا للويس 14 وكان مهتما بتوثيق صلاته بأوروبا ومن هنا يأتي دور سفرائه بتوضيح ما آلت إليه النظرة الإسلامية في المغرب إلى أوروبا في نهاية القرن 17م.
ومن هؤلاء السفراء الوزير الغساني صاحب كتاب “رحلة الوزير في افتكاك الأسير” الموفد إلى إسبانيا عام 1699م وعبد الله بن عائشة إلى فرنسا والحاج عبد القادر الذي زار بريطانيا عام 1721م
وأشاد الرئيس الفرنسي الحالي “ماكرون” خلال زيارته للمغرب وإلقائه لخطاب في البرلمان في أكتوبر من سنة 2024م بالسفير المغربي عبد الله بن عائشة الذي كان قد عيّنه السلطان مولاي إسماعيل كمبعوث له إلى ملك فرنسا لويس الرابع عشر للتفاوض حول مجموعة من القضايا الخلافية المستعصية التي كانت خلقت توثراً كبيراً بين البلدين جرّاء الهجمات المتكررة لقراصنة سلا على السفن التجارية الفرنسية والأوربية وأسر العديد من الرعايا النصارى.
وكان بن عائشة يتميز بحنكة في إدارة التفاوض مع الجانب الفرنسي وفهم لدسائس السياسة وذكيا وعرف كيف يوظف حاجة الفرنسيين في أمن أساطيلهم وسلامة رعاياهم وإطلاق سراح أسراهم في مقايضة ذلك بالحصول على السلاح الذي كان المولى إسماعيل يسعى إلى الحصول عليه.



