التحقيق مع متورطين في المضاربة بتذاكر مباريات كأس إفريقيا بالمغرب
الواقعة لا تذكرنا إلاّ بقضية مشابهة تورّطت فيها أسماء شهيرة بالمغرب وتابعها القضاء على خلفية ذلك بتهمة محاولة النصب وبيع تذاكر بتسعيرة مخالفة لثمنها، في القضية التي أثارت الرأي العام الوطني والمتعلقة بتذاكر مونديال قطر 2022م.

هلا بريس
أشارت مصادر إعلامية إلى مباشرة المصالح التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني لتحقيقات قضائية تحت إشراف النيابات العامة المختصة؛ مع ثمانية أشخاص يشتبه في تورطهم في قيامهم بمضاربات غير القانونية على تذاكر مباريات كأس إفريقيا للأمم التي انطلقت مبارياتها بالمغرب يوم الأحد الماضي 21 دجنبر 2025م.
وقد أثرت هذه المضاربات على حفل الافتتاح ومباراة البداية للمنتخب المغربي بسبب عدم امتلاء المدرجات بالجماهير الرياضية وهو أمر أثار العديد من الردود. في ظل تسجيل حضور حضور 60.180 متفرجًا فقط من أصل طاقة استيعابية تقارب 69 ألفًا، رغم الإعلان عن نفاد التذاكر.
ووجهت أصابع الاتهام في هذا الأمر التناقض لشبكات المضاربة التي احتكرت التذاكر ورفعت أسعارها من 150 درهمًا إلى حدود 2500 درهم عبر منصات رقمية، مما حرم آلاف الجماهير من الدخول.
وطالبت العديد من الجماهير والجهات المهتمة بضرورة تدخل عاجل وتشديد المراقبة واعتماد بيع رقمي صارم يضع حدًا للسوق السوداء؛ لضمان السير الطبيعي والشفاف للبطولة وحماية حقوق الجماهير.
وكشفت ذات المصادر، إلى أنّ المصالح التقنية المعلوماتية وقفت على منشورات على منصات التواصل الاجتماعي تعرض تذاكر المباريات للبيع بطرق مخالفة للقانون، ما دفع إلى إطلاق تحقيقات تقنية وميدانية مكّنت من تحديد هوية المشتبه فيهم ومتابعة تحركاتهم بدقة في عدّة مدن مغربية، منها الرباط، وتمارة وأكادير وسلا ومراكش، وغيرها عن توقيف المشتبه فيهم، ووضعتهم رهن تدابير البحث القضائي؛ للكشف عن باقي المتورطين وكشف خلفيات هذه الشبكة. وتستمر المصالح الأمنية في تحرياتها لرصد أيّ امتدادات محتملة لهذه الممارسات، في سبيل حماية تنظيم المنافسات الرياضية ومصالح الجماهير.
ولا تذكر هذه الواقعة إلاّ بقضية مشابهة، تورّطت فيها أسماء شهيرة بالمغرب، وتابعها القضاء على خلفية ذلك بتهمة محاولة النصب وبيع تذاكر بتسعيرة مخالفة لثمنها، في القضية التي أثارت الرأي العام الوطني والمتعلقة بتذاكر مونديال قطر 2022م.



