تقرير

تقرير يشير إلى “اختلالات” التعليم الأولي والتربية غير النظامية وبرنامج الفرصة الثانية

هلا بريس

كشف التقرير الصادر عن كونفدرالية جمعيات الآباء بجهة الدارالبسضاء سطات، عمّا أسْماه واقعاً مريراً يعيشه مجال التعليم الأولي، في ظلّ الإشراف عليه من طرف الجمعيات.وطرحت الكونفدرالية سؤالا بهذا الخصوص لماذا تمنح حصرية تدبير أغلب أقسام التعليم الأولي بالجهة لجمعيتين فقط، وماهي المبررات التربوية والقانونية التي تقصى بموجبها جمعيات أخرى فاعلة وجادّة ؟؟

وطالبت الكونفدرالية بضرورة الاطلاع على دفاتر التحملات الموقعة بين الأكاديمية وهذه الجمعيات للوقوف على مدى احترامها للمسؤوليات التعاقدية والمعايير التربوية وضمان الشفافية والحكامة الجيدة في هذا الورش الوطني.

وسلط التقرير الضوء على التربية غير النظامية بالجهة، واصفا إيّاها بأنّها متعثرة وتهدّد حقّ الأطفال في التعليم والاندماج، في سبيل محاربة الأمية والهدر المدرسي وسرد جملة من الاختلالات التي تعاني منها على مستوى ضعف التمويل وهشاشة وضعية المؤطرين وغياب نظام موحد؛ لتتبع وتقييم المستفيدين ومشاكل في الشراكات مع الجمعيات ونقص في التعبئة المجتمعية حول أهميتها.

وأوصت الكونفدرالية في هذا الصدد، بتحسين الإطار القانوني للمؤطرين وإعادة هيكلة البرامج ضمن سياسة عمومية وتطوير نظم تتبع ومتابعة وتعزيز التمويل واشراك الفاعلين المحليين في دعم هذه المبادرات. وإلى جانب ذلك، أشار التقرير إلى برنامج مراكز الفرصة الثانية من الجيل الجديد، ووصفه في كونه مجرّد وعود بلا إنجاز، ويعاني من إعادة إدماج التلاميذ المنقطعين عن الدراسة، ومن ضعف البنية التحتية فضلاً عن نقص في التجهيزات الملائمة وغياب إطار قانوني موحد للمشروع وهشاشة الشراكات مع الجمعيات.

وأوْصت بوضع تأطير قانوني واضح وإدماج المراكز ضمن هيكلة المديريات التربوية مع تخصيص ميزانيات ثابتة وتحسين ظروف عمل الأطر وتعزيز الشركات مع القطاع الاقتصادي وإشراك أخصائيين نفسيين واجتماعيّين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى