أسواق

المرصد المغربي لحماية المستهلك يحذر من شرب المياه المعدنية

 

هلا بريس

تداولت عدة تقاري إعلامية إلى أنّ المرصد المغربي لحماية المستهلك حذر من شرب المياه المعدنية. وأشار المرصد إلى أن الإقبال الكبير على استهلاك المياه المعبأة يحمل مخاطر غير محسوبة، خاصة مع الاستخدام المتكرر للقنينات البلاستيكية من طرف الشركات المنتجة دون تعقيم مناسب، ما يفتح المجال لتكاثر البكتيريا. كما أن تعرض هذه القنينات لأشعة الشمس أو للحرارة، سواء داخل المستودعات، يؤدي إلى انبعاث مواد كيميائية خطيرة مثل الـBPA والفثالات.

وأضاف المرصد بأنّ الأمر الأكثر خطورة، هو تخزين القنينات لفترات طويلة، حيث يبدأ البلاستيك بالتفكك وإطلاق جسيمات نانوية ومواد بلاستيكية ذائبة في الماء، ما يشكل تهديداً حقيقياً للصحة العامة.

وطالب المرصد بفرض معايير صارمة لتخزين ونقل المياه المعبأة، وتشديد الرقابة على نقاط البيع مع معاقبة المخالفين، إلى جانب حملات توعية واسعة لتعليم المواطنين مخاطر إعادة استخدام القنينات البلاستيكية، وتشجيع التحول إلى البدائل الآمنة مثل القنينات الزجاجية. كما شدد على أهمية دعم البحث العلمي لدراسة التأثيرات الصحية للبلاستيك على المدى الطويل.

وقد سبق الجمعية المغربية لحماية و توجيه المستهلك بجهة مراكش أسفي ان دقت ناقوس الخطر، ووجهت تحذيرا لعموم المغاربة من استهلاك ماء معدني شهير بالمغرب بسبب عدم صلاحيته للشرب على حد تعبيرها.

ونشرت الجمعية في بلاغ لها على صفحتها الفايسبوكية قالت فيه أنها اطلعت على الأخبار المتداولة في هذا الشأن، وتهيب بالمواطنين الامتناع عن شرب مياه “سيدي حرازم” لاحتوائها على “جراثيم خطيرة تهدد حياة المواطنين خصوصا الأطفال منهم و المسنين و ذوي نقص المناعة “.

وأضافت الجمعية في بلاغ أن الأمر يتعلق بالمياه المنتجة خلال سنة 2019، داعية الجهات المسؤولة بوزارة الصحة ووزارة الداخلية إلى تحمل مسؤوليتها كاملة في الموضوع وعدم التستر عن الشركة المنتجة، لما في ذلك من تعريض حياة المواطنين للخطر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى