الدارالبيضاء: الحكم على مدون مغربي مقيم بكندا بعام ونصف العام
برماني مغربي اشتكاه إلى القضاء بتهمة بثّ ادعاءات والعمل على توزيعها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر وقائع غير صحيحة تمس بحياته الخاصة وبث صور من غير موافقته مع حالة العود وإهانته كموظف عمومي أثناء مزاولته لمهامه.

هلا بريس
حكمت المحكمة الابتدائية الزجرية بالدارالبيضاء في يوم الثلاثاء 15 أبريل من السنة الجارية 2025م على المدون المغربي المقيم بكندا سعيد باجي بعام ونصف العام، مع تعويض مالي لفائدة المدعي رئيس جماعة المجاطية أولاد الطالب بمديونة، البرلماني أمين هاشم الذي قاضى المدعى عليه، بتهمة بثّ ادعاءات والعمل على توزيعها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر وقائع غير صحيحة تمس بالحياة الخاصة فضلاً عن بث صور من غير موافقة أصحابها، مع حالة العود وإهانة موظف عمومي أثناء مزاولته لمهامه، وتابعته النيابة العامة بهذا الخصوص، بناءً على شكاية أحيلَت عليها من طرف المدعي البرلماني المذكور.
وليست هذه الدعوى القضائية بالحالة الوحيدة ما بين الطرفين (المدعي والمدعى عليه) فقد سبق أن لجأ البرلماني أمين هاشم إلى القضاء؛ لمساءلة سعيد باجي حول ما اعتبره تشهيراً به عبر وسائل التواصل الاجتماعي وحكمت المحكمة بثلاثة أشهر غير نافذة وتعويض مالي، وتم احتواء الوضع في حينه بعد عقد صلح ما بين الطرفين، بعد تدخل دوي النيات الحسنة وتمّ أخذ صورة جماعية بالمناسبة تمّ نشرها على شبكات التواصل الاجتماعي ليتم طي الملف، لكن لم تكد تمر أسابيع قليلة بعد ذلك، حتّى تشنجت العلاقة بين الطرفين، ليعود البرلماني إلى محكمة عين السبع التي قضت في حيثياتها القانونية، بما تمّت الإشارة إليه أعلاه.
وكشفت مصادر “هلا بريس” في كون المدعى عليه سعيد باجي، يقبع حاليا بسجن عكاشة منذ حوالي شهر ونصف بعد متابعته في حالة اعتقال. وشكل هذا الحكم صدمة في صفوف أصدقائه ومعارفه، ولا تستبعد عدّة جهات في تدخل أطراف على الخط ،وعقد صلح ما بين الطرفين قبل موعد الاستئناف، على الأقل لتخفيف الحُكم إلى أدنى مستوياته.



