الاحتفال بفعاليات اليوم العالمي للأراضي الرطبة
تبني اتفاقية الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية بوصفها موئلا لطيور الماء، أو ما تسمى باتفاقية "رامسار" للأراضي الرطبة في مدينة "رامسار" الإيرانية

هلابريسما
يُحتفل في هذا اليوم (الإثنين) 2 فبراير 2026م باليوم العالمي للأراضي الرطبة وأطلق على احتفالية هذه السنة شعار “الأراضي الرطبة والمعارف التقليدية: الاحتفاء بالتراث الثقافي لتأكيد الروابط بين الأراضي الرطبة ومختلف الممارسات الُثقافية، من تقاليد وغيرها لدى مختلف شعوب العالم.
وتولي هذه الاحتفالية أهمية للأراضي الرطبة؛ لدورها في توفير مختلف مصادر الغذاء للبشر ودورها أيضا في توفير الأغراس والنباتات والحيوانات وغيرها.
ويؤكد مختصون في المجال، على أهمية هذه الأراضي في حماية البشر على طول السواحل من العواصف والاعصارات والأمواج العاتية والتخفيف منها ودعم التنوع البيولوجي فضلاً عن أهميتها في امتصاص مياه الأمطار والسيول.
وأبرز كتاب المسؤولية الدولية لحماية التنوع الاحيائي وبيئة الفضاء لمحمد أحمد علي كامب في الصفحة 38 بأنّه تمّ في سنة 1971م تبني اتفاقية الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية بوصفها موئلا لطيور الماء، أو ما تسمى باتفاقية “رامسار” للأراضي الرطبة في مدينة “رامسار” الإيرانية وتعدّ هذه الاتفاقية أحد أبرز اتفاقيات التنوع الإحيائي الدولية التي تعالج موضوع الأراضي الرطبة.
وتركز الاتفاقية على الاهتمام بالأهوار والجداول والمستنقعات ذات الأهمية الدولية لما تمثله من قيمة اقتصادية وثقافية وترفيهية وموطناً رئيسياً للكائنات الحية وبخاصّة الطيور المائية المهاجرة التي تعدّ ذات أهمية إحيائية دولية لكونها تسافر لمسافات طويلة متجاوزة بلداناً متعددة



