احتجاجات لعودة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس
عائلات الأسرى تُحمّل المسؤولية في فشل صفقة التبادل لنتياهو بسبب تماطله في التوقيع عليها ويتحدثون عن إهْمال طال ملف الرهائن من طرف الجيش وحكومة إسرائيل.

هلا بريس
أقامت عائلات المخطوفين الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس في هذا اليوم (الثلاثاء) 26 غشت 2025م عدّة وقفات احتجاجية ضد حكومة دولة الاحتلال محملين نتنياهو المسؤولية في ذلك، في ظلّ تماطله ووضع العقبات أمام إجْراء الصفقة.
ورفع المحتجون خلال فعاليات هذه الوقفة شعار “إسرائيل تقف من أجل المخطوفين”. وعمّت الاحتجاجات عدّة مناطق (بإسرائيل) لجعلها ضمن أولى الأولويات، ورفعوا أيْضا أعلام أمام السفارة الأمريكية في تل أبيب ، وقامواْ بعمليات احتجاج في في مجمل أنحاء (إسرائيل).
ولم تتوان العائلات في تصريحاتها المختلفة لوسائل الاعلام، في الحديث عن الإهمال الذي يطال ملف الرهائن من طرف الجيش وحكومة إسرائيل.
وتحدثت إحدى أمّهات المحتجزين «نحن في خضم عملية إفشال إضافية ومتعمدة لاتفاق لإعادة المختطفين وفقدان طريق سيتذكره التاريخ بالعار للأبد وحكومة تترك مواطنيها بلا اكتراث وتدمر الأساس القيمي لقدسية الحياة والتضامن المتبادل.
التقدم في خطة احتلال غزة بينما هناك اتفاق موضوع على الطاولة لتوقيع رئيس الحكومة، هو طعنة في قلب العائلات والأمة بأسرها، انضموا اليوم أيضًا لنضالنا؛ لأن الشعب وحده هو من سيعيدهم إلى بيوتهم».
وتستمر خلال هذا اليوم احتجاجات متواصلة، سوف تنتهي بوقفة كبرى مركزية، بمشاركة عائلات المخطوفين وجمهور واسع من المؤيدين.



