مديونة: عظام بهائم تنبؤ عن وجود ذبيحة سرية بدوار الحفاري ومرشيش
مصادر تؤكد بأنّ المنطقة معروفة بالذبيحة السرية وبلجوء أشخاص إلى ترويجها على نطاق واسع، ويعشقون البهائم المعطوبة والشارفة و"الطايحة" ويعملون على ذبحها وترويج لحومها.

هلابريسما
أثارت إحدى المواقع الإلكترونية لوجود شبهة نشاط يتعلق بوجود ذبيحة سرية بدواري الحفاري ومرشيش ويتم التخلص من عظام هذه الذبيحة بمزبلة صغيرة في المنطقة وثقتها كاميرا هذا الموقع.
وكشفت مصادر مطلعة من عين المكان على وجود ذبيحة سرية، يقوم بها أشخاص معروفون، ويتخلصون من عظام الذبائح في هذه المزبلة المجاورة للسكان بعد أن كانواْ يتخلصون منها في الغابة المجاورة لكن مرور الطريق السيار “تدّارت” بمحاذاتهم فصل بينهم وبين الغابة، ممّا فرض عليهم التخلص منها في هذه المزبلة الصغيرة.
وأضافت ذات المصادر، بأنّ المنطقة معروفة بالذبيحة السرية وبلجوء أشخاص إلى ترويجها على نطاق واسع، ويعشقون البهائم المعطوبة والشارفة و”الطايحة” يعملون على ذبحها وترويج لحومها وبعد ذلك يتخلصون من عظامها في مزبلة الدوار التي اتسعت مساحتها وتنبعث منها روائح كريهة وأدخنة كريهة.

وأبرزت ذات المصادر على وجود خروقات بيئية خطيرة في المنطقة والجميع يعرف حجم هذه الاختلالات التي يتم التغاضي عنها من طرف الدرك الملكي البيئي والسلطة المحلية وكأن الأمر متعمداً. وتساءلت فعاليات مختلفة حول الأسباب التي تحول دون تطبيق القوانين البيئية ومعاينة المخالفات التي تهم هذا المجال بعد أن لاحظت تساهلاً مقلقا في سبيل حماية البيئة ومراقبة التلوث من طرف حراس الماء والحياة؟؟
وطالبت هذه الفعاليات بفتح تحقيق بخصوص ما تؤكده مصادرنا، عن وجود نشاط يتعلق بالذبيحة السرية بعد العثور على عظام حيوانات مرمية بمزبلة دوار الحفاري، مشيرة بأنّ البعد البيئي غائب من أجندة مسؤولي تدبير الشأن المحلي، ممّا يزيد من هشاشة الوضع الاجتماعي والصحي للسكان، وعرقلة مسار التنمية في المنطقة.



