مجلس مقبرة الإحسان يجري أولى دوراته الجماعية بمقر عمالة مديونة
شركة التنمية المحلية مديونة "خدمات" أنشأها عامل الإقليم وهو من يرأسها وضمّ إلى جانبه في تركيبتها البشرية وجوهٌ جماعية ومهندسون، إلى جانب مدير هذه الشركة التي هي وحدها من تقرّر وتبرم الصفقات ولها نسبة من الأرباح، وتنحصر مهمة أعضاء المكتب المنتخب في المصادقة والتوقيع.

هلا بريسما
أجرى مجلس مقبرة الإحسان المتواجدة بسيدي حجاج واد حصار بعمالة مديونة أولى دوراته الجماعية في صبيحة هذا اليوم (الأربعاء) 7 أكتوبر الجاري بمقر عمالة الإقليم. وتخصّ هذه الدورة الجماعية دورة أكتوبر العادية وتم التصويت بالإجماع على مختلف النقاط الواردة في جدول الأعمال، باستثناء ميزانية سنة 2027م التي تمّ تأجيلها إلى موعد لاحق.
وتتوزع هذه النقاط ما بين المصادقة على القرار الجبائي الذي يُحدّد مختلف الرسوم والحقوق والأتاوات والواجبات المستحقة لفائدة ميزانية مجموعة الجماعات الترابية التعاضد ومشاريع دفاتر التحملات الخاصة على مستوى منح حق امتياز حفر وملء وبناء القبور وتحديد الشروط والالتزامات المتعلقة بكراء المحلات التجارية بالمقبرة وموقف السيارات والشاحنات والحافلات والدراجات بنوعيها علاوة عن المصادقة عن انتداب شركة التنمية مديونة خدمات لتسيير مقبرة الاحسان والمصادقة كذلك على تشكيل لجنة المرافق العمومية والخدمات.
ويشار إلى أنّ شركة التنمية المحلية مديونة “خدمات” أنشأها عامل الإقليم وهو من يرأسها وضمّ إلى جانبه في تركيبتها البشرية وجوهاً جماعية ومهندسون، إلى جانب مدير هذه الشركة التي هي وحدها من تقرّر وتبرم الصفقات، ولها نسبة من الأرباح وتنحصر مهمة أعضاء المكتب المنتخب، في المصادقة والتوقيع.
ويشار أيضا إلى أنّ هذه المقبرة أصابت لعنتها منتخبين من حزب الأصالة والمعاصرة بعد أن جرّدتهم المحكمة الإدارية من انتمائهم الحزبي بعد تصويتهم لصالح المنافسين في حزب الاستقلال، وترجيحهم لكفتهم في رئاسة مقبرتي الإحسان بجماعة سيدي حجاج واد حصار ومقبرة الغفران بالمجاطية والتي جرت جلساتهما معاً في شهر أبريل الفائت 2026م بمقر عمالة مديونة، وفاز برئاستهما تواليا الاستقلاليان رئيس جماعة الهراويين إدريس صديق وحسن أخشان.
ويُشار كذلك إلى أنّ الأعضاء الذين تمّ تجريدهم من انتمائهم لحزب الأصالة، ينشطون في كلّ من جماعة الهراويين ومديونة وتيط مليل، وتمّت استمالتهم خلال انتخابات المقبرتين؛ لخدمة مصالح حزب الاستقلال وهو ما أثار غضب حزب فاطمة الزهراء المنصوري وقياداته التي بادرت إلى مقاضاتهم.



