صراعٌ ما بين رئيس مقبرة الغفران حسن أخشان ونائبه أحمد خنون على هامش دورة أكتوبر

هلابريسما
اتسمت أشغال دورة أكتوبر المتعلقة بمجموعة الجماعات الترابية التعاون الاجتماعي بمقبرة الغفران بالتشنج ما بين الاستقلاليان حسن أخشان ونائبه أحمد خنون ممّا جعل هذا الأخير يمتنع التصويت على النقاط الثلاثة المدرجة في جدول الأعمال، وتتعلق هذه النقاط بدراسة مشروع الميزانية عن السنة المقبلة واتفاقية شراكة بين رئيس مجلس الجهة ومجموعة الجماعات الترابية التعاون الاجتماعي، ومناقشة اتفاقية انتداب لتدبير واستغلال مقبرة الغفران، وبين مجموعة الجماعات الترابية التعاون الاجتماعي الغفران، وشركة التنمية للخدمات.
وطالب خنون بمدّه بكافة المعطيات المتعلقة بالآليات والعمال والأعوان، وفق تصريحه لإحدى المنابر الإعلامية وأجمل كلامه بقوله: “راه كلشي كيتخلص” .وجديرٌ بالذكر على أنّه على الرغم من سوء تدبير مقبرة الغفران والذي كان من تداعياته، تجميد نشاط مديرها السابق، الغني عن التعريف، إلاّ أنّها ظلّت تحافظ على مداخيل هامة جدّاً، فاقت كلّ التوقعات.



