متابعات

اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء

لفتت الأمم المتحدة الانتباه لعنف آخر ممارس ضد المرأة وأشارت في ذلك للعنف الرقمي في ظل الإساءة للمرأة والفتيات من خلال الصور خصوصا الحميمية منها والعمل على مشاركتها من دون موافقة والمعروفة غالبا بـ«الانتقام الإباحي» أو «تسريب الصور». والتنمّر الإلكتروني والتصيد والتهديدات والتحرش عبر الإنترنت والصور العميقة التي تنتجها الأنظمة الذكية، مثل الصور الجنسية المفبركة ومقاطع الفيديو أو الأصوات المعدّلة رقميا، وبث خطاب الكراهية والمعلومات المضللة على منصات التواصل الاجتماعي.

 

هلا بريس

خصّصت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 25 نونبر من كلّ سنة لليوم العالمي للقضاء على العنف الممارس ضد المرأة وذلك للتنبيه لظاهرة العنف الذي تتعرض له النساء، وحث الدول والحكومات على توفير الحماية لهن في كلّ وقت وحين.

وأكدت الإحصائيات التي أدلت بها الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، أنّ النساء في العالم ما زلن يتعرضن للعنف بأشكال مختلفة، منها ما هو جسدي، أو جنسي هذا فضلاً عن تعريضهن للقتل، كما يحدث في كلّ بقاع العالم الملتهبة بالحروب والمواجهات المسلحة مثل حرب غزة والسودان على وجه الخصوص في ظل الاستخدام المروع للعنف الجنسي على أيدي قوات الدعم السريع والذي أشار تقرير لمنظمة العفو الدولية لذلك، واعتبرها جرائم حرب ضد الإنسانية.

وحدّدت الأمم المتحدة لمناسبة هذه السنة 2025م  مدّة 16 يوم، بدءاً من هذا اليوم (الثلاثاء) 25 نونبر 2025م إلى غاية 10 دجنبر من ذات السنة؛ من أجل إنهاء العنف ضد النساء عبر تعبئة جميع أفراد المجتمع، بما فيها الحكومات التي أكدت الأمم المتحدة  بأنها مطالبة بإنهاء الإفلات من العقاب بقوانين تجرّم هذا العنف، والجهات المانحة عليها توفير التمويل اللازم؛ لتمكين المنظمات النسوية من مكافحة هذا العنف

ولفتت الأمم المتحدة الانتباه لعنف آخر ممارس ضد المرأة، وأشارت في ذلك للعنف الرقمي في ظل الإساءة للمرأة والفتيات من خلال الصور خصوصاً الحميمية منها، والعمل على مشاركتها من دون موافقة و المعروفة غالبا بـ«الانتقام الإباحي» أو «تسريب الصور». والتنمّر الإلكتروني والتصيد والتهديدات والتحرش عبر الإنترنت والصور العميقة التي تنتجها الأنظمة الذكية، مثل الصور الجنسية المفبركة ومقاطع الفيديو أو الصوت المعدّلة رقميا، وبث خطاب الكراهية والمعلومات المضللة على منصات التواصل الاجتماعي.

وأبرزت الأمم المتحدة، إلى أنّ العنف الرقمي النساء هو أكثر من الرجال في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما اللواتي يتمتعن بظهور عام أو حضور قوي عبر الإنترنت، من ناشطات وصحفيات وسياسيات ومدافعات عن حقوق الإنسان وشابات، مشيرة الى ان وطأة هذا العنف تتعاظم على النساء اللواتي يواجهن أشكالا متداخلة من التمييز، على أساس العِرق أو الإعاقة أو الهوية الجنسانية أو التوجه الجنسي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى