اليوم العالمي للبيئة فرصة للتذكير بمختلف الاختلالات البيئية التي يعيشها إقليم مديونة
جماعة سيدي حجاج التي تقبع في مستنقع من العشوائية أثرت على جودة البيئة؛ بسبب ممارسات نشاز، أبطالها ناشطون في السلطة المنتخبة، أجْهزوا على المنطقة بالهونكرات العشوائية الواحدة تلو الأخرى وشجّعواْ على صناعة الميكا المحظورة وتحدواْ كلّ القوانين، بما في ذلك القرارات العاملية مثل القرار رقم 3119 الصادر بتاريخ 19 أكتوبر2024م

هلابريسما
تقتضي مناسبة اليوم العالمي للبيئة التي تحلّ ذكراها في هذا اليوم الجمعة 5 يونيو الجاري 2026م إثارة الانتباه لأهمية جودة البيئة في حياة الأفراد والجماعات لتحقيق التنمية المستدامة.
وتقتضي أهمية الموضوع العمل على إدماج البُعد البيئي في برامج التنمية المختلفة ومحاربة مختلف الأشكال المضرة بالبيئة مثل البناء العشوائي والحفر الجائر للآبار والمقالع وربط المنازل بشبكة التطهير والمعامل السرية الصناعية مثل حرق “الباتريات” والبلاستيك المحظور وغيرها من الصناعات التي تفرز مخلفاتها في الطبيعة؛ بسبب غياب مجاري الصرف الصحي؛ نتيجة استنباتها بطريقة غير قانونية، كما هو الحال في العديد من المناطق بعمالة إقليم مديونة مثل سيدي حجاج واد حصار والمجاطية والهراويين.
نستهلها ب “الأولى” جماعة سيدي حجاج التي تقبع في مستنقع من العشوائية أثرت على جودة البيئة في مجالها الترابي؛ بسبب ممارسات نشاز، أبطالها ناشطون في السلطة المنتخبة حطّواْ رحالهم بها، ووصلواْ إلى كراسيها بالطرق المعروفة وأجْهزوا على المنطقة بالهونكرات العشوائية الواحدة تلو الأخرى.
وقد كشفت مصادر “هلابريسما” بأنّ وجها جماعياً شهيراً في المنطقة يعتبر الجماعة تابعة لأملاكه التي لا تعدّ ولا تحصى، يتوفر لوحده على أزيد من 40 هنكاراً عشوائياً ويتحدى كلّ القوانين، بما في ذلك القرارات العاملية التي تعجز السلطات المحلية عن أجرأتها على أرض الواقع مثل القرار رقم 3119 الصادر بتاريخ 19 أكتوبر2024م والذي كان قد طالب فيه عامل الإقليم من باشوات الإقليم بالعمل على مراقبة المتاجرين في المواد البلاستكية وتصنيعها والحرص على التنسيق مع مصالح قسم الشؤون الاقتصادية والعمالة؛ بالنظر لأهمية حضورهم بعين المكان، إلى جانب مراقبي المديرية الجهوية للتجارة والصناعة؛ بهدف الوقوف على مصادر المواد المحجوزة والمستعملة في عملية الإنتاج، من خلال فحص بياناتها التقنية وتحديد هوية مستورديها وضبط المشاركين في العملية في الوقت المناسب، في أفق اتخاذ الإجراءات الزجرية اللازمة طبقا للمقتضيات القانونية لكن الواقع أثبت، بأنّ هذه المراسلة العاملية يتمّ تطبيقها على الصغار فقط.

وكشفت أيضا واقعة 20 ماي الأخيرة، بأن المراسلة العاملية المذكورة تمّ ضربها بعرض الحائط بعد أن تعرّض عاملٌ بإحدى المعامل المختصة في صناعة الميكا المحظورة بجماعة واد حصار لعملية موت بشعة بعد أن التهمته آلية من الآليات، تستعمل في طحن المواد الأولية الخاصة بهذه الصناعة، وقسمت جثته إلى عدّة أشلاء، ورغم ذلك عادت آليات هذا المصنع إلى الدوران من جديد، من غير العمل على إرسال لجنة إلى عين المكان والعمل على تشميع المحل، كما تمّ تداول ذلك على نطاق واسع خصوصاً وأنّ المراسلة العاملية كانت واضحة في معناها وفحواها ألا وهي محاربة البلاستيك المحظور وآليات تصنيعه.
وأبرزت عدّة تقارير، بأنّ أخطار الأكياس البلاستكية على البيئة عديدة يكفي أن نعرف أنّها غير قابلة للتحلل وعندما يتم حرقها تتصاعد منها مركبات كيميائية تؤدي إلى تلوث الهواء وتؤثر على صحة الجهاز التنفسي فضلا عن الأضرار الناجمة عن حفظ الأطعمة في الأكياس البلاستيكية خصوصًا الساخنة منها؛ لأنّ ذلك يؤدي إلى التصاق المواد الضارة بهذه الأطعمة وتفاعلها معها ممّا ينعكس سلباً على صحة الإنسان.
وعاينت “هلابريسما” هنكارات عشوائية ومعامل سرية تشتغل خارج كلّ الضوابط القانونية بعد أن اكتسحت أراضي فلاحية وأساءت إفرازاتها إلى المجال البيئي في المنطقة التي يمر من محاذاتها طرق مهمة استعداداً لمونديال 2030م وتنشط في العديد منها عملية إنتاج (الميكا) المحظورة والتي أصبحت المنطقة معروفة بها إلى جانب العشوائي، أكثر من أيّ شيء آخر.
يتبع بالهراويين..



