اليوم العالمي لحرية الصحافة: ظروف صعبة لممارسة مهنة المتاعب

هلا بريس
تعرّض 212 صحفي للتصفية الجسدية أثناء تغطيتهم ليوميات الحرب المعلنة على قطاع غزة، من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أعلنت عنه وكالة الأنباء الفلسطينية (وافا) التي أضافت بهذا الخصوص، إلى أنّ هذا العدد من القتلى في صفوف الصحفيين، بعضهم تمّ قتله برفقة عائلته داخل منازلهم بينما 409 آخرون، فهُم يعانون حالياً من عاهات مستديمة واعتقال 48 منهم وكلّ ذنبهم، أنّهم حملواْ كاميراتهم وأقلامهم؛ لتوثيق الأحداث المأساوية التي تشهدها غزة .
ولم يشأ صحافيو فلسطين، بأنْ تمر هذه المناسبة، من غير العمل على تخليدها في هذا اليوم (السبت)، بالرغم من حجم المعاناة حيث عملواْ على الاحتفاء بها وهم يرفعون صور زملائهم الذين قتلوا في حرب غزة ،وطالبوا بضرورة توفير الحماية الدولية للصحافيين وإنهاء سياسة الصمت والتواطؤ مع الجرائم المرتكبة بحق الإعلاميين، وحمّلوا المسؤولية لقوات الاحتلال عن ارتكابهم لهذه الجرائم ودعواْ المؤسسات الدولية إلى ضرورة التحرك؛ لمحاسبة القتلة، وناشدواْ وسائل الإعلام العالمية بأن تقف بجانبهم.
وتقتضي المناسبة، الكشف أيضا إلى أن الصحفيين الفلسطينيين، ليسوا وحدهم من يعاني، بل أيضا يكابد صحافيو العديد من دول العالم الأمرين أثناء ممارستهم لمهنتهم في نقل الأحداث، بالطريقة التي تجرى بها فعلا، بحسب ما تطرّقت إليه منظمة العفو الدولية التي أصدرت تقريراً بالمناسبة، كشفت فيه عن العديد من مناطق العالم الملتهبة التي يعاني فيها صحافيوها الشيء الكثير، أثناء مزاولتهم لمهنتهم، في كلّ من روسيا والولايات المتحدة نفسها وأمريكا الوسطى وغواتيمالا وأفغانستان وغيرها من البلدان حيث يتعرضون باستمرار للعنف وتكميم للأفواه والقمع والاختفاء القسري والتعذيب والملاحقات المختلفة .



