جماعات ترابية

الهراويين: دورة ماي تعيد طرح اختلالات تدبير الشأن المحلي

عضوٌ جماعي لا ينظر بعين الرضا لطريقة تدبير الشأن المحلي بالهراويين ويصف ما يقع، بأنّه إقصاء وأزمة، وعنوان بارز؛ لاستمرار التهميش والإقصاء.

 

هلابريسما

تطرّقت دورة ماي العادية بجماعة الهراويين والمنعقدة أمس الخميس 7 ماي الجاري بالمقر الجديد للجماعة الترابية، إلى أربعة نقاط مدرجة في جدول الأعمال وتتعلق بوضعية الطرق والإنارة العمومية والتطهير السائل وملتمس لإحداث مقر لبريد المغرب والضمان الاجتماعي.

 ولا ينظر سعيد عتيق عضوٌ بهذه الجماعة الترابية بعين الرضا لطريقة تدبير الشأن المحلي ويصف ما يقع، بأنّه إقصاء وأزمة وعنوان بارز لاستمرار التهميش والإقصاء. وأضاف بقوله: «إن دورة ماي كان من المفروض أن تكون محطة لإقرار مقررات قوية ترفع إلى الجهات المختصة قصد الدفع بعجلة التنمية لكنها تحوّلت للأسف، إلى مجرّد فضاء للنقاش دون قرارات ملزمة أو مخرجات ذات أثر فعلي، في ظل إعادة طرح ملفات الشوارع بحي العمران ووضعية شبكة التطهير السائل وأزمة الإنارة العمومية دون ترجمتها إلى مقرّرات خاضعة للتصويت، فهي مجرّد استهلاك للزمن التنموي واستهتار بانتظارات الساكنة»

وأبرز ذات المتحدث، بأنّ هذه القضايا سبق طرحها سابقا وكانت محور حديث ونقاش في عدّة اجتماعات بحضور مختلف المتدخلين لكن دون أثر يذكر على أرض الواقع، بالرغم من التزام عدّة مؤسسات من بينها وزارة الداخلية ووزارة التجهيز ومؤسسة العمران  بغلاف مالي يناهز 13 مليار سنتيم لإعادة تأهيل المنطقة  على مستوى الطرق والتطهير والإنارة  غير أن المفاجأة تمثلت في تراجع وزارة التجهيز عن التزامها  وعدم ضخ حوالي 6 مليارات سنتيم مضيفاً بأنّ  وضعية مؤسسة العمران في هذا الملف تطرح أكثر من علامة استفهام؛  إذ أنّ حجم الاختلالات المسجلة في التهيئة والتجهيز وغياب تدخلات تصحيحية مطابقة لدفتر التحملات، يعكس خللا بنيويا في تحمل المسؤولية؟؟

وأوضح في ذات السياق دائما، بأنّ واقع المرحلة يفرض على المجلس الجماعي تحمل مسؤوليته الكاملة والانتقال من منطق التدبير اليومي إلى منطق الترافع المؤسساتي القوي وقال بأنّه على عمالة إقليم مديونة أن تضطلع بدورها في التنسيق وإعادة الأمور إلى نصابها وعلى كلّ المتدخلين الوفاء بالتزاماتهم تجاه ساكنة تستحق الحد الأدنى من شروط العيش الكريم ولها الحق في التأهيل والاندماج الحضري والحق في مدينة تحترم كرامة ساكنتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى