المنصوري عبّرت عن ثقتها في تصدر حزبها للانتخابات المقبلة خلال اجتماع تقديم فوزي لقجع

هلابريسما
أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، خلال كلمتها في الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقدة، اليوم (السبت) 25 يوليوز 2026م بمدينة سلا، أنّ “البام” يخوض هذا الاستحقاق بطموح واضح لانتزاع المرتبة الأولى وتصدر المشهد السياسي الوطني وأنّ الحزب يدخل المرحلة الانتخابية موحداً وقوياً، مستنداً إلى تجربة سياسية وتنظيمية راكمها على مدى ثمانية عشر عاماً، معتبرة أن هذا الرصيد يمنحه الثقة لخوض المنافسة على قيادة المشهد السياسي.
وأكدت أيضا أنّ النتائج التي حققها الحزب خلال الانتخابات الماضية ليست سوى محطة في مسار طموح أكبر، يتمثل في تصدر الانتخابات المقبلة، مشيرة إلى أن ثقة الناخبين تشكل حافزاً لمواصلة العمل الميداني وتعزيز حضور الحزب في مختلف جهات المملكة.
وصرحت المنصوري أنّ حزب الأصالة والمعاصرة واجه منذ تأسيسه، مجموعة من الأزمات والمحطات الصعبة، إلاّ أنه كان يخرج من كل اختبار أكثر قوة وتماسكاً، وهو ما “اعتبرته” دليلاً على صلابة الحزب وقدرته على تجاوز مختلف التحديات السياسية والتنظيمية.
وشدّدت المنصوري على أن اختيار مرشحي الحزب لن يكون مبنياً على العلاقات أو الاعتبارات الشخصية، وإنما على الكفاءة والاستحقاق والقدرة على تحمل المسؤولية، مؤكدة أن الحزب سيواصل فتح أبوابه أمام الكفاءات الوطنية والطاقات المؤمنة بقيم المواطنة والراغبة في خدمة الوطن.
وأضافت أن الديمقراطية لا يمكن أن تُبنى بالاكتفاء بالانتقاد أو الوقوف في موقع المتفرج، بل بالمشاركة الفعلية والانخراط المسؤول في تدبير الشأن العام، معتبرة أن وحدة الحزب وتماسكه الداخلي يمثلان أحد أهم عناصر قوته في مواجهة الاستحقاقات المقبلة.


