انتخابات

هل حضور عزيز أخنوش لتيط مليل سيؤثر على مرشح الحمامة بدائرة مديونة خلال تشريعيات 23 شتنبر الجاري؟

عزيز أخنوش دافع عمّا "اعتبره" حصيلته الحكومية والمغاربة لا يشاطرونه الرأي ولا يريدون أن ينسوا له ولأغلبيته عدم احترامهم لذكاء المغاربة بعد أن رفضواْ مجموعة من المبادرات الداعية إلى محاربة الفساد مثل تسقيف أسعار المحروقات و عدم تأميم وتفويت أصول شركة "لاسامير" للدولة ورفض تشكيل لجنة تقصي الحقائق وكانوا ضد تجريم الإثراء غير المشروع، ومنعواْ المغاربة من التبليغ عن الفساد.

هلابريسما

أصر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال لقاء حزبه (التجمع الوطني للأحرار) الذي جرى أمس الخميس 11 شتنبر الجاري بتيط مليل والذي كان مناسبة للإعلان الرسمي عن انطلاق الحملة الانتخابية للحزب، على وصف فترة ترأسه للحكومة بالجيّدة، وأبرز على أن قيادات الحزب جاءت إلى مديونة “برأس مرفوع وبوجه أحمر”.

وقال رئيس الحكومة “إن حكومته قدمت للمواطنين الدعم الاجتماعي المباشر والتغطية الصحية ودعم السكن”، إلى جانب إجراءات أخرى، واستحضر أخنوش في هذا السياق انخفاض نسبة البطالة إلى 9.5% واعتبر النتائج التي تحققت كانت بفضل العمل والجدية، وتعكس رؤية واضحة قدمتها الحكومة للمواطن والمستثمر.

وتحدث أخنوش عن الاستحقاق الانتخابي، و”اعتبر” حزب الأحرار بأنّه الحزب الذي يفي بوعوده، وأكد على أن البرنامج الانتخابي الجديد واقعي وقابل للتنزيل، وأن الحزب قادر على تنفيذ التزاماته بعدما تمكن من تنزيل برنامجه الذي قدّمه سنة 2021م على أرض الواقع على حد قوله.

وفي المقابل، وجّه أخنوش انتقادات مباشرة لمن يقدّمون وعوداً للمغاربة دون القدرة على الوفاء بها، مستحضرا وعوداً مرتبطة بكأس إفريقيا للسيدات وكأس إفريقيا لكرة القدم ونهائي كأس العالم، قبل أن ينتقل إلى ملف ملعب بنسليمان.

وأكد أن الحديث عن الملعب يجب أن يستحضر الدور الذي لعبه جلالة الملك في اختيار موقعه، رافضا، في الوقت نفسه، تقديم المشروع كما لو كان إنجازا شخصيا لأي جهة سياسية، ومذكرا بأن الأموال التي تصرف في بناء الملعب هي أموال الدولة، وأن مداخيل الدولة مصدرها الإدارة وضرائب المواطنين.

وفي السياق ذاته، حذر أخنوش من تقديم وعود انتخابية بشأن إقامة نهائي كأس العالم 2030م في بنسليمان، مؤكدا أن هذا الموضوع لم يناقش بعد مع حلفاء المغرب في تنظيم المونديال، إسبانيا والبرتغال، مضيفا بلهجة مباشرة: “مبغيناش تجبدو لينا الصداع مع حلفائنا”.

وجديرٌ بالذكر، إلى أنّ عزيز أخنوش مازال وفيا لتصريحاته السابقة التي شنّف فيها أسماع المغاربة بما “يعتبره” إنجازات تحقّقت في عهده، لكن معظم المغاربة لا يشاطرونه الرأي ولا يريدون أن ينسوا له ولأغلبيته الحكومية وقوفهم ضد مصلحة المواطن بعد أن رفضواْ تسقيف أسعار المحروقات،  ورفضوا أيضا تأميم وتفويت أصول شركة “لاسامير” للدولة،  إلى جانب رفضهم تشكيل لجنة تقصي الحقائق حول دعم استيراد الأغنام والمواشي وكان أيضا أخنوش ومن معه ضد تجريم الاثراء غير المشروع وحالواْ أيضا أجْرأة الفصل الثالث والسابع من قانون المسطرة الجنائية لمنع المغاربة التبليغ عن الفساد بالمؤسسات العمومية.

 فهل حضور عزيز أخنوش للقاء تيط مليل البارحة، سيؤثر على مرشح حزبه بدائرة مديونة، خصوصاً وأنّ الرجل، “أخنوش بطبيعة الحال”، غير مرحب به من طرف أغلبية المغاربة الذين يوجّهون له انتقادات لاذعة، بمعية أحزاب التشكيل الحكومي؟؟؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى