وطنية

الذكرى 26 لوفاة الملك الحسن الثاني واعتلاء ولي عهده عرش المملكة المغربية

من أبرز أقوال الملك الحسن الثاني، ما تحدث فيه قبيل انطلاق المسيرة الخضراء «غداً إن شاء الله ستنطلق المسيرة الخضراء غداً إن شاء الله ستطؤون أرضا من أراضيكم وستلمسون رملاً من رمالكم وستقبلون أرضا من وطنكم العزيز»

 

هلا بريس

تحلّ في هذا اليوم (الأربعاء) 23 من شهر يوليوز، من سنة 2025م الذكرى 26 لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني.  وعلى الرغم من مرور ما يناهز عن ربع قرن من الزمن على رحيله إلاّ أنّه مازال حيّاً لدى العديد من المغاربة بمواقفه وأقواله وأمثاله وخطاباته ولعل كتابيه “التحدي” و “ذاكرة ملك”، يحفلان بالعديد من مواقفه السياسية الخارجية منها والداخلية وسيرته وتجربته في الحكم والأحداث الدولية الكبرى، فقد ظل الرجل مرتبطا بهويته المغربية والإسلامية، وبعد أنْ تقلد زمام الأمور، قام بعدّة إنجازات من بينها على سبيل المثال لا الحصر، بناء السدود والمسيرة الخضراء؛ من أجل استكمال الوحدة الترابية، وحافظ على ملكه بيد من حديد، وتعرض لخطر الموت في أكثر من مناسبة في سنوات السبعينيات من القرن الفائت بعد عدّة انقلابات، باءت بالفشل، كانت قد استهدفته سنوات 1971م و1972م و1973م إلى غيره من المواقف الكثيرة، يبقى أبرزها على الاطلاق إعلانه في السنوات الأخيرة من حياته عن رغبته في طيّ ملف الاعتقال السياسي وخصّص خطاب لذلك في 1994م

ومن أبرز أقوال الملك الحسن الثاني، ما تحدث فيه قبيل انطلاق المسيرة الخضراء «غداً إن شاء الله ستنطلق المسيرة الخضراء غداً إن شاء الله ستطؤون أرضا من أراضيكم وستلمسون رملاً من رمالكم وستقبلون أرضا من وطنكم العزيز» إلى جانب أقوال أخرى ذات دلالات عميقة مثل «إذا كان الخميني مسلما فأنا لست كذلك» وغيرها كثير. هذا فضلا عن خطابات شهيرة طبعت عهد الحسن من بينها خطاب انقلاب الصخيرات سنة 1971م

والذي جاء في بعضه ما يلي “(…) كادت بلادنا في الساعات الأخيرة أن تمر بنكبة من أعمق و أخطر النكبات من حياتها ذلك أن بعض الضباط من القوات المسلحة الملكية ، تحت إمرة الجنرال المذبوح الذي كنت أحسبه من المعينين الأقربين ـ و الذي كان يشغل منصب مدير البلاط العسكري ـ أقول تحت قيادة الجنرال المذبوح هجموا على قصر الصخيرات على الساعة الثانية إلا ربع و نحن إذ ذاك بصدد الغذاء بين ضيوفنا أجانب و مغاربة و ابتدأ إطلاق النار في الساعة الثانية و الربع و انقطع في الساعة الخامسة و النصف، و ذهب ضحية هذا العمل الإجرامي الغث و السمين، و الشاب و الكهل، و العسكري و المدني،و القريب و البعيد، ذلك أن هؤلاء الضباط الذين لا يتجاوز عددهم العشرة، كانوا في نوع من الهستيريا، يطلقون النار على كل من رأوه يمشي أو يجري… علاوة عن خطاب 1984م المسمى بخطاب الأوباش والذي جاء عقب مظاهرات مدن الشمال ومراكش هذا فضلاً عن خطابات أخرى، يضيق المجال بذكرها كاملة.

وفي هذا اليوم المشار إليه 23 يوليوز من سنة وفاة الملك الراحل الحسن الثاني، اعتلى ولي عهده محمد السادس عرش المملكة المغربية، وفي الثلاثين من نفس الشهر، وذات السنة، ألقى الملك محمد السادس أول خطاب للعرش، وتمّ اعتماد هذا التاريخ بشكل رسمي؛ للاحتفال بعيد العرش.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى