على هامش اليوم العالمي لرواد الفضاء
عالم وصله السوفيات أول مرّة، وسارت على منواله العديد من الدول، بادرت إلى التعرف عليه لدراسة مزاياه وخصائصه؛ لتحقيق أهداف تنمية وزيادة تطور ونماء شعوب العالم المتعطشة للاستفادة من الفضاء الخارجي ورٌواد فضاء عرب، أدلوا بدلوهم في هذا المجال وكتاب حول الموضوع يتطرق لمساهمة البعض من الدول العربية في الحقل العلمي محاولة منهم في إحياء علم الفلك في العالم العربي، وبدء نهضة العلوم العربية وإحياء الحضارة العربية ولما لا الحلم بالسفر عبر الفضاء وتكنولوجيا الصواريخ

هلا بريس
تحتفل الجمعية العامة للأمم المتحدة في السابع أبريل من كلّ سنة، باليوم العالمي للرحلة البشرية نحو الفضاء؛ بالنظر لأهمية هذا الحدث في سبْر أغوار الفضاء الخارجي وتسخيره لخدمة البشرية جمعاء. ويكتسي الاحتفال في هذا اليوم ( 12 أبريل) أهمية بالغة؛ لأنّه يُمثل لأول رحلة قام بها البشر إلى الفضاء، على يد رائد الفضاء (يوري غاغارين) ذو الأصول السوفياتية في عام 1961م.
وقد ساهمت هذه الخطوة بعد ذلك، في تشجيع المهتمين على القيام بعدّة رحلات إلى هذا الفضاء والتعرف عليه أكثر والانكباب على دراسة مزاياه وخصائصه؛ ليكون في خدمة الإنسان، ويساهم في مختلف العلوم المرتبطة بالفضاء الخارجي وبالتالي تحقيق أهداف التنمية وزيادة تطور ونماء شعوب العالم المتعطشة للاستفادة من الفضاء الخارجي، بعد استنزافها لمختلف الخيرات المرصودة، سواء التي فوق الأرض أو تحتها.
وتسعى الدول جاهدة لمواجهة التحديات العالمية المتعلقة بغزو الفضاء؛ ليصبح متاحاً بهدف تحقيق مزايا عديدة وتحسين وضع البشرية، من خلال العديد من الأبعاد التنموية، وكثفت البعض منها، من رحلاتها إلى هذا الفضاء الخارجي بعد 1961م والوصول إلى سطح القمر، ومن الضروري الإشارة إلى الوصول العربي أيضا، في ظل مشاركات بالرغم من أهميتها إلاّ أنّها تبقى محدودة على كلّ حال، ونذكر في هذا الصدد بأول رائد فضاء عربي يصل إلى سطح القمر في سنة 1985م في إشارة للسعودي الأمير سلطان بن سلمان بنعبد العزيز آل سعود والسوري محمد فارس المشارك في مكوك سوفياتي سنة 1987م فضلاً عن مشاركة السعودي علي القرني في هذا الأمر، إلى جانب مواطنته (ريانة برناوي) والتي تعتبر أوّل امرأة عربية تصل إلى الفضاء وهي بالمناسبة باحثة في العلوم الطبية الحيوية وهندسة الخلايا الجذعية. ومن غير نسيان الإماراتيين اللذان وصلا بدورهما للفضاء الخارجي، مثل (هزاع المنصوري) و(سلطان النيادي) هذا الأخير قام بعدّة دراسات خاصّة طيلة الستة أشهر التي قضاها هناك، نذكر منها دراسة حول تأثير انعدام الجاذبية على أجسام البشر تحضيراً لمهمات مستقبلية.
وجديرٌ بالذكر، إلى أنّ العاصمة الأردنية عمّان يتواجد بها مقر الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، وتضم في عضويتها العديد من العلماء والباحتين العرب في مجال علوم وتكنولوجيات الفضاء والفلك والجو والهدف هو المساهمة في تطوير العديد من المجالات من خلال التعليم والبحث واستكشاف الفضاء وتطوير المجتمع العربي علميا وتقنيا وتشجيع البحث العلمي والاهتمام بعلوم الفضاء والفلك في الدول العربية وتقديم الدعم المالي اللازم للباحثين العرب في هذا المجال. وكشف كتاب حول الموضوع أعدّه الألماني (يورغ ساتياس) وهو بعنوان “رواد الفضاء والمراصد والقومية في الشرق الأوسط” والذي ذكر فيه مساهمة العديد من الدول العربية في الحقل العلمي محاولة منهم في إحياء علم الفلك في العالم العربي، وبدء نهضة العلوم العربية وإحياء الحضارة العربية ولما لا الحلم بالسفر عبر الفضاء وتكنولوجيا الصواريخ .



