إسرائيل تعترض سبيل أسطول الصمود العالمي وتحذره من عواقب التقدم في منطقة خطرة
إسرائيل تواصلت مع سفن أسطول الصمود العالمي الذي يحاول إيصال مساعدات إلى قطاع غزة وطلب منها تغيير مسارها وأكبر نقابة عمالية في إيطاليا، دعت إلى شن إضراب عام يوم الجمعة المقبلة؛ للتضامن مع أسطول الصمود العالمي

هلا بريس
شرع الجيش الإسرائيلي باعتراض قافلة من قوارب مساعدات مُتجهة إلى غزّة، مساء هدا اليوم الأربعاء 1 أكتوبر الجاري 2025م بحسب منظمي القافلة. وأكد عددٌ من أعضاء الأسطول، على مواقع التواصل الاجتماعي قائلين: «إنّ الاعتراض الإسرائيلي قد بدأ» و«سفننا تُعترض بشكل غير قانوني. والكاميرات معطلة، وقد صعد عسكريون على متن السفن ونعمل بنشاط للتأكد من سلامة جميع المشاركين على متنها وحالتهم».
وبحسب “رويترز” قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان يوم الأربعاء إن البحرية الإسرائيلية تواصلت مع سفن أسطول الصمود العالمي الذي يحاول إيصال مساعدات إلى قطاع غزة وطلب منها تغيير مسارها. وجاء في البيان أن البحرية أبلغت الأسطول بأنه يقترب من منطقة قتال نشطة ويخرق حصارا بحريا قانونيا، وكررت عرضها لنقل أي مساعدات بسلام عبر قنوات آمنة إلى القطاع الفلسطيني
وصرح وزير الخارجية الإيطالي “أنطونيو تاياني” يوم الأربعاء إنّ نظيره الإسرائيلي طمأنه بأنّ القوات الإسرائيلية لن تستخدم العنف ضد النشطاء على متن أسطول المساعدات المتجهة إلى غزة. وقال “تاياني” لقناة إيطالية، مشيراً إلى نظيره الإسرائيلي «مسألة اعتلاء السفن مقررة، وناقشنا هذا الأمر… مع الوزير ساعر لضمان عدم استخدام القوات الإسرائيلية أي عنف، وقد طمأنني بهذا الشأن». وأضاف.. «وجهنا سفارتنا في تل أبيب والقنصلية في القدس بتقديم المساعدة لكافة المواطنين الإيطاليين الذين سيتم نقلهم على الأرجح إلى أسدود، ومن ثم ترحيلهم”.
وارتباطا بذات السياق، فقد دعت أكبر نقابة عمالية في إيطاليا هذا اليوم (الأربعاء) إلى شن إضراب عام، يوم الجمعة المقبلة؛ للتضامن مع أسطول الصمود العالمي الذي يسعى إلى نقل المساعدات إلى قطاع غزة، بينما اندلعت احتجاجات في عدد من المدن في وقت متأخر من يوم الأربعاء بعد ورود تقارير عن اعتراض أفراد عسكريين للأسطول، بحسب رويترز دائما.
ويضم أسطول الصمود العالمي، الذي يتألف من أكثر من 40 قاربا مدنيا ويقل نحو 500 شخص، بينهم برلمانيون ومحامون ونشطاء مثل الناشطة السويدية في مجال المناخ جريتا تونبري، مجموعة من المواطنين الإيطاليين.ويحاول الأسطول كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع الفلسطيني وإيصال الغذاء والدواء على الرغم من التحذيرات الإسرائيلية المتكررة للأسطول ليعود أدراجه.
ويأتي هذا الإعلان بعد إضراب عام سابق دعا إليه اتحاد النقابات العمالية في 22 شتنبر الفائت 2025م لدعم غزة وقافلة الصمود، والذي تحول إلى أعمال عنف في ميلانو. وعلى مدى الأسبوعين الماضيين، لم يسمح عمال الموانئ الإيطاليون المحتجون لعدد من السفن بالرسو والتحميل، مستهدفين سفنا زعموا أنّها ترتبط بعلاقات تجارية مع إسرائيل.



