ويتوالى مقتل الصحفيين بقطاع غزّة على يد قوات الاحتلال
ومستوطنون من المستعمرين يقتحمون باحات الأقصى ويؤدون صلوات تلمودية ورقصات ويردّدون أغنيات بأصواتٍ عالية تحت حماية أمنية

هلا بريس
بادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي الى استهداف الصحافيين من جديد بمستشفى ناصر بجنوب قطاع غزة خلال هدا اليوم الاثنين 25 غشت 2025م وخلف هذا الاستهداف 15 قتيلا من بينهم 5 صحفيين يشتغلون لدى وكالات دولية مختلفة.
والصحفيون المُستهدفون، هٌم مصوران لدى رويترز والجزيرة، بالإضافة إلى الصحفي معاذ أبو طه الذي نفت شبكة “إن بي سي” الأمريكية أنه يعمل لديها. كما قُتلت الصحفية مريم أبو دقة التي تعمل لوسائل إعلام دولية عدة، من بينها إندبندنت العربية وأسوشييتد برس، وأعربت الأخيرة عن صدمتها إزاء مقتل صحفيتها ذات الـ 33 عاماً، وفق وكالة وافا الفلسطينية.
وفي سياق متصل، أشارت ذات الوكالة الفلسطينية، إلى اقتحام حوالي 500 مستوطن من المستعمرين بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في صبيحة هذا اليوم (الإثنين) المسجد الأقصى المبارك، واقتحمواْ باحات الاقصى وأدّواْ صلوات تلمودية ورقصات وردّدوا أغنيات بأصواتٍ عالية.
وخلال الاقتحام، قام حاخام متطرف بالنفخ في “الشوفار” وهو بوق مصنوع من قرن كبش، متقدماً مجموعة من المستعمرين لمناسبة مطلع الشهر اليهودي. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إنّ المستعمرين ردّدواْ أغاني بصوت مرتفع في ساحات الأقصى، فيما أدّى عشرات آخرون صلواتهم التلمودية ورفعوا أعلام ما يسمى بـ”الهيكل المزعوم” أمام أبواب المسجد وفي أزقة البلدة القديمة.
وبيّنت أن المقتحمين نظّموا جولات استفزازية في باحات المسجد، وأدّت شرطة الاحتلال قيودا مشدّدة على دخول الفلسطينيين، واحتجزت هويات بعضهم عند البوابات. كما نصبت شرطة الاحتلال حواجز حديدية في طريق الواد استعدادا لمسيرة جماعات “الهيكل”، التي ردّدت شعارات عنصرية، وردّدواْ الأغاني والشعارات العنصرية والعبارات النابية، مع تشكيل حلقات رقص وغناء على طول مسارهم.
كما يواصل المستعمرون اقتحاماتهم اليومية للمسجد الأقصى عبر باب المغاربة، باستثناء يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، وتتصاعد أعداد المقتحمين وتنتهك حرمات المسجد بشكل أكبر خلال الأعياد والمناسبات اليهودية.



