هل يستفيد إقليم مديونة من حصّته في الحافلات الجديدة للنقل العمومي الحضري؟؟
يعاني الإقليم من مشكل النقل العمومي وتجد ساكنته الآخذة في النمو والاضطراد يوماً عن آخر، صعوبة بالغة في فك عزلتها، فهل تنال ساكنة جماعات الإقليم الخمس بعمالة مديونة حصّتها من هذه الحافلات؟؟

هلا بريس
تداولت عدّة تقارير صحفية خبراً يتعلق بتوفير 257 حافلة جديدة مخصصة للنقل الحضري العمومي بالدارالبيضاء للفترة الممتدة ما بين 2025م 2029م
وتندرج ضمن المرحلة الأولى من البرنامج الوطني الذي يطمح إلى توفير مدن المغرب بحافلات جديدة للاستجابة للطلبات الملحة في مجال النقل العمومي بين مختلف التجمعات السكنية المختلفة في كلّ المدن.
وكشفت ذات التقارير، في كون هذه الحافلات أل 257 موزعة على عدّة مدن على الشكل التالي: مراكش (49 حافلة)، وأكادير (40)، وطنجة (56)، وتطوان (68)، وبنسليمان (44). وسوف تساهم في تلبية الطلب المتزايد على النقل الجماعي، كما هو محدد في دراسة إعادة هيكلة شبكة النقل الحضري.
فهل ينال إقليم مديونة وخاصة جماعة سيدي حجاج واد حصار حصّته من هذه الحافلات خصوصا وأنّه يعاني الأمرين في هذا المجال، وتجد ساكنته الآخذة في النمو والاضطراد يوماً عن آخر، صعوبة بالغة في فك عزلتها والالتحاق بوسط المدينة؛ بسبب غياب الحافلات.
ونفس المشكل مطروح في عدّة جماعات ترابية بعمالة مديونة؛ بسبب غياب حافلات للنقل الحضري عن مجالها الترابي وتجد ساكنتها هي الأخرى صعوبة في التواصل فيما بينها خصوصا ما بين الهراويين ومديونة بمجاليها الحضري والقروي وأيضا ما بين سيدي حجاج واد حصار ومديونة وهي مسارات طرقية تغيب فيها الحافلات.
فهل تتوصل جماعات الإقليم بعمالة مديونة بحصّتها من هذه الحافلات؛ لفك العزلة عن ساكنتها وربطهم بمحيطهم وأحياء العاصمة الاقتصادية بكلّ يسر وسهولة؟



