منظمة الصحة تحذر …وبن غفير يدعو إلى زيادة القصف على غزة بدلاً من إرسال المساعدات الإنسانية

هلا بريس
حذرت منظمة الصحة العالمية، أمس الأحد، من أنّ سوء التغذية يسلك مساراً خطيراً في قطاع غزة وسط الارتفاع الحاد بعدد الوفيات بينما تواصل الآلة الإسرائيلية استخدام الجوع سلاحا ضد المدنيين.
وفي بيانها بهذا الخصوص، أشارت المنظمة الأممية « إلى أن معظم وفيات سوء التغذية بغزة وقعت قبل وصول المستشفيات أو بعد ذلك بوقت قصير، وبدت على أجسادهم علامات الهزال الشديد»
ومشيرة إلى أنّ «واحدا من كل 5 أطفال دون سن الخامسة في مدينة غزّة، يعاني من سوء تغذية حاد» ومضيفة إلى أنّ « الأزمة الحالية بغزة تلحق أضرارًا بالغة بالنساء الحوامل والمرضعات، حيث تُظهر البيانات الأخيرة أنّ أكثر من 40 بالمئة منهن، يعانين من سوء التغذية الحاد، ويبلغ الوضع أشُدّه خطورة في المنطقة الوسطى».
ودعت إلى بذل جهود عاجلة ومستدامة؛ لإغراق قطاع غزة بأغذية متنوعة، وتسريع إيصال الإمدادات العلاجية للأطفال والفئات المُستضعفة، بالإضافة إلى الأدوية والإمدادات الأساسية.
. وارتباطا بذات السياق والموضوع، فقد دعا وزير الأمن القومي بدولة الاحتلال، (إيتمار بن غفير) أمس الأحد إلى زيادة القصف على قطاع غزة بدلاً من إرسال المساعدات الإنسانية، منتقدا قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية بهذا الشأن وأضاف «كان علينا إرسال القنابل بدلاً من المساعدات إلى غزة» مبرزاً بقوله «هذا إفلاس أخلاقي، بينما رهائننا في غزة، يرسل رئيس وزرائنا (بنيامين نتنياهو) مساعدات إنسانية إلى غزة ما كان ينبغي إرساله إلى غزة هو شيء واحد: قنابل للتفجير، وللغزو، ولتشجيع الهجرة، وللفوز في الحرب».
وقال بشأن السماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة «نحن نتقدم في القتال والتفاوض… وليكن الأمر واضحا – سنحقق هدفنا، سنقضي على حماس».
وبخصوص الهدنة التكتيكية التي أعلنها الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، والتي تشمل تحديد طرق المساعدات عبر أجزاء من غزة، قال نتنياهو: «هناك طرق آمنة، لطالما كانت موجودة، لكنها اليوم أصبحت رسمية ،لا مزيد من الأعذار”.
وأشار إلى أن وقف إطلاق النار سيكون في أجزاء من غزة، إلى جانب فتح ممرات إنسانية، مضيفا أنّ طرقا آمنة محددة ستكون متاحة لقوافل المساعدات الغذائية والدوائية بين الساعة 6 صباحا و11 مساء بدءاً من يوم الأحد. وسيتوقف النشاط العسكري من الساعة 10 صباحا حتى 8 مساء بالتوقيت المحلي حتى إشعار آخر في (المواصي)، وهي منطقة إنسانية محددة على الساحل، وفي وسط دير البلح وفي مدينة غزة شمالا.



