معاناة تلاميذ جماعة المجاطية مع حافلات النقل المدرسي التابعة لمجلس عمالة مديونة
عضوٌ بمجلس عمالة مديونة يقول: «أسطول النقل المدرسي الخاص بالمجلس الإقليمي لا يتحكم فيه رئيسها، بل أوكِلت مهمته لموظف لا يعرف من أين أتى ولا من وضعه للتحكم في كلّ شيء بالمجلس، وأضاف بأنّ هذا الموظف يُوصل إلى العامل كلّ شيء، وينقل إليه مغالطات حول بعض الأعضاء» ومصادر أخرى تؤكد على أنّه يتحكم في جميع الملفات بالعمالة، ويهابه الجميع، ويتجنّبونه، ولا ينادونه عندما يلتقونه إلاّ بالسي فلان

هلا بريس
يعاني تلاميذ عدّة دواوير بجماعة المجاطية بعمالة مديونة في سبيل الوصول إلى مؤسّساتهم التعليمية المتواجدة بمشروع الرشاد على وجه الخصوص؛ بسبب قلّة الحافلات المدرسية التي تمّ تخصيصها لتلاميذ وتلميذات المستويين الإعدادي والثانوي ممّا يحُول دون الاستجابة لكافة الطلبات، ويتولد عن ذلك شكاوى متعدّدة صادرة عن أولياء التلاميذ التي لا تنظر بعين الرضا إلى الخدمات المقدمة من هذه الحافلات وتحمل المسؤولية في ذلك إلى ممثلي السكان في المنطقة، لكن أحد هؤلاء الممثلين للسكان بالجماعة الترابية المجاطية والعضو بالمجلس الإقليمي أحمد خنون يؤكد بأنّ “جماعته” مكلفة فقط بنقل تلاميذ المستوى الابتدائي بينما تلاميذ المستويين الإعدادي والثانوي منوط بنقلهما للمجلس الإقليمي لكنهما يخصّصان فقط 5 حافلات من أصل حوالي 27 حافلة لدواوير جماعة المجاطية ، وأبرز على أنّه نادى بزيادة عدد الحافلات؛ لنقل جميع التلاميذ الذين يفوق عددهم 300 تلميذ وتلميذة، موزعين على عدّة دواوير مثل أمزاب ومومنات وخديجة وسانشيز والخياطية والعراقي وعين الحلوف ومرشيش والحفاري ولا يمكن بخمسة حافلات نقل جميع التلاميذ، وأضاف على أنّ الفائض من التلاميذ، نكون مضطرين لخلطه مع حافلات تلاميذ الجماعة المكلفة بنقل المستوى الابتدائي على حدّ قوله.
وأضاف في ذات السياق، إلى أن أسطول النقل المدرسي الخاص بالمجلس الإقليمي لا يتحكم فيه رئيسها، بل أوكِلت مهمته لموظف لا يعرف من أين أتى ولا من وضعه للتحكم في كلّ شيء بالمجلس، وأضاف بأنّ هذا الموظف يُوصل إلى العامل كلّ شيء، وينقل إليه مغالطات حول بعض الأعضاء، ورئيس مجلس العمالة لا يتحكم في النقل المدرسي ولا يقدر على فعل أيّ شيء؛ لأنّ أباه متورط في خروقات البناء العشوائي ويخاف على كشفها على حدّ قوله دائماً.
وأبْرزت مصادر أخرى على علم بما يجري ويدور بهذه العمالة، في كون هذا الموظف، يتحكم في جميع الملفات بالعمالة، ويهابه الجميع، بما في ذلك رجال السلطة والمنتخبين؛ لأنّهم يعرفون بأنّه أصبح قريباً جدّاً وجدّاً من عامل الإقليم، لذلك يتجنّبونه ولا ينادونه عندما يلتقونه إلاّ بالسي فلان


