متابعات

مديونة: ضعف الخدمات والتخصصات الطبية يُساهم في عدم استتباب الأمن بالمستشفى الإقليمي

المشاكل التي يعاني منها المستشفى الإقليمي لن يحلها سوى وزير الصحة وأطر الوزارة، فهُم مدعوون لتأهيل وتطوير البنية التحتية الاستشفائية لهذا المستشفى وتزويده بأحدث الآليات الطبية الضرورية وتقديم عرض صحي شامل، يليق بمغرب تنظيم كأس العالم عن سنة 2030م

هلا بريس

أكدت مصادر مهتمة بالمجال الطبي والصحي بمديونة، إلى أنّ ضعف الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة لزوار المستشفى، هي من تُسهم في حالة التوتر والشنآن ما بين الأطر الطبية والمرضى، ويزداد الوضع صعوبة، بعد مطالبة مرافقي المريض بإحالته على مستشفيات وسط المدينة؛ بالنظر لانعدام الإمكانيات الطبية بمستشفى مديونة.

وسردت ذات المصادر مجموعة من النواقص التي تحُول دون السير العادي للمنظومة الصحية بهذا المستشفى، منها قلة الأطر الطبية بالمستعجلات على وجه الخصوص وقلة الاختصاصات الطبية في مجموعة من المجالات، من بينها المفاصل والعظام والفحص بالأشعة والطب والشرايين وطب الأطفال وطب العيون والجراحة والتحاليل، وطبيب الولادة لا يشتغل بالليل، ونفس الحالة بالنسبة “لسكانير” ممّا يرغم الأطباء على إحالة المرضى على مستشفيات أخرى، ممّا يزيد من محنة المرضى ومرافقيهم، ويثقل كاهلهم بمصاريف إضافية.

وأبرزت ذات المصادر، على أنّه بالرغم من إحداث جمعية أصدقاء الصحة إلاّ أنّها لم تستطع سدّ النقص الحاصل في هذه المنظومة، ومازال وضع المستشفى على حاله منذ تاريخ افتتاحه ما يقرب عن 8 سنوات.

وأوضحت مصادر من داخل المجال، على أنّ المشاكل التي يعاني منها المستشفى الإقليمي لن يحلها سوى وزير الصحة وأطر الوزارة، فهُم مدعوون لتأهيل وتطوير البنية التحتية الاستشفائية لهذا المستشفى وتزويده بأحدث الآليات الطبية الضرورية وتقديم عرض صحي شامل، يليق بمغرب تنظيم كأس العالم عن سنة 2030م

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى