مديونة: زوجان مهدّدان بفقدان شقة سكنية حصلا عليها عن طريق إعادة الإيواء بديار نزهة 2
تسلمّا بخصوصها شهادة للهدم والاستفادة من الشقة رقم 23 بالطابق 4 التي تحمل الرسم العقاري 6.561/85 وأدّيا التسبيق المنصوص عليه والمحدّد في 20 ألف درهم(2 مليون) وحصلاَ على الموافقة البنكية الخاصّة بالقرض 95000 درهم وشرعا في أداء الأقساط الشهرية، وأدّيا أيضا أتعاب الموثق ورغم ذلك يريدون طردهما منها.

هلا بريس
استفاد الزوجان (جلال وجميلة)، خلال الشهور القليلة الماضية، من شقة سكنية بجماعة مديونة، بعد أنْ كانا يقطنان معاً ببيت الزوجية بدوار بلعربي (الضرك) بجماعة المجاطية، وعملا معاً على توفير كافة الوثائق الضرورية والمبالغ المالية اللازمة (كتسبيق) والتي اقترضاها من هنا وهناك، على أمل ردّها لأصحابها فيما بعد، لكنهما فوجئا خلال الأيام القليلة الماضية، برغبة السلطات المحلية بمنعهم والحيلولة دون استفادتهم منها.
وأشارا في شكاية، كانا قد أحالاها على السلطة المحلية، عن طريق المفوض القضائي، تتوفر الجريدة على نسخة منها، أبرزاَ في محتواها على أنّهما كانا يسكنان بدوار “الضْرك” بلعربي بجماعة المجاطية، وكانا فيه يتوفران على سكن مستقل، وأنجبا فيه ابنهما الوحيد، قبل أن يخضع لإعادة الإسكان، في شقة سكنية بديار نزهة 2 بوسط مديونة في سنة 2024م بعد أن تسلمّا شهادة الهدم بتاريخ 20 نونبر من سنة 2024م تحت عدد 50 وبعدها بتاريخ 5 دجنبر من ذات السنة، تسلمّا شهادة الاستفادة رقم 24/881 من الشقة رقم 23 بالطابق 4 التي تحمل الرسم العقاري 6.561/85 بالمشروع السكني المشار إليه اعتماداً على نتائج محضر للقرعة.
وأشارا إلى أنّهما أدّيا التسبيق المنصوص عليه في عملية الاستفادة والمحدّد في 20 ألف درهم(2 مليون) وحصلا على الموافقة البنكية الخاصّة بالقرض 95000 درهم وشرعا في أداء الأقساط الشهري، وأديا أتعاب الموثق إلاّ أنّهما فوجئا برغبة جامحة تقضي بحرمانهما من هذه الاستفادة والضرب بعرض الحائط، بكلّ المجهودات التي بذلاها في سبيل توفير السيولة النقدية؛ للحصول على سكن لائق يأويهما.
وازداد مفاجئتهما أكثر، بعد أنْ تمّت مطالبتهما بدمجهما مع شخصين آخرين في شقة واحدة، بالرغم من أنّ هذان الشخصان المسميان مينة صالح وميلود شهاب والداي الزوج، كانا يتوفران على سكن مستقل خاص بهما وحصلا معاً فيه على شقتهما المستقلة.
وطالبا بضرورة مراجعة هذا الموقف الدّاعي لحرمانهما من عملية إعادة الإسكان، ومنعهما من شقتهما بعد أنْ صرفا عليها الكثير، بالرغم من محدودية دخلهما ووضعيتهما الاجتماعية الهشة.



