نبض المجتمع

عضوٌ جماعي بالهراويين يبدي رأيه في تصميم تهيئة مدينة تيط مليل

أبرز بأنّ ما وقع في تيط مليل خلال أشغال الدورة الاستثنائية ليس حدثا عابراً يمكن طيه بسرعة، بل هو لحظة كاشفة سقطت فيها الأقنعة دفعة واحدة مضيفا بأنّ منتخبين يفترض فيهم الدفاع عن الصالح العام نجدهم أنفسهم في قلب شبهة تضارب مصالح وصفها ب "الصارخة"

هلابريسما

أثارت الوثيقة المتعلقة بتصميم التهيئة الجديد الخاصة بمدينة تيط مليل بعمالة مديونة اهتمام العديد من الفاعلين في المنطقة من بينهم جمعويين ومستشارين جماعيين ليس فقط بتيط مليل وإنّما خارجها أيضا حيث أبى المستشار الجماعي سعيد عاتيق الذي ينشط بجماعة الهراويين إلاّ أن يدلو برأيه في الموضوع وانتقد تدبير الشأن المحلي بتيط مليل.  

وأبرز بأن ما وقع في تيط مليل ـوحسب ما تم تداوله، خلال أشغال الدورة الاستثنائية، ليس حدثاً عابراً يمكن طيّه بسرعة، بل هو لحظة كاشفة سقطت فيها الأقنعة دفعة واحدة مضيفا بأنّ منتخبين يفترض فيهم الدفاع عن الصالح العام  نجدهم أنفسهم في قلب شبهة تضارب مصالح  وصفها ب”الصارخة” في الوقت الذي نجد فيه مواطنين وفاعلين جمعويين يندفعون لوقف ما يعتبرونه “ دكاكة”  على مشروع تصميم التهيئة.

وتساءل “سعيد عاتيق” كيف نسمح أصلا لمنتخب أن يصوت على ملف هو فيه خصم وحكم في الآن نفسه؟

ووصف ذلك ب “الانزلاق الخطير” في فهم الوظيفة التمثيلية، فالمنتخب ليس مالكا لسلطة، بل مؤتمن عليها وعندما تكون “” خيلوطة جيلوطة “‘ في الملكية الخاصة بالقرار العمومي، فاعلم أن الطريق معبدة نحو “تهيئة” من نوع آخر وفي أجواء مشبعة باللغيط والحيحة  على حد قوله ووصفه.

 ودافع “عاتيق” عن حق فعاليات المنطقة بتيط مليل في الدفاع عن مصالحها وقال في هذا الصدد «وااااش الناس كتشوف الدكاكة ٱمااارش وتكتفي بالفرجة!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى