حريق مهول في مستودع عشوائي بجماعة سيدي حجاج واد حصار
الحادث وقع بدوار أولاد حادّة "المرس" بالملحقة الإدارية الخامسة وجاء على بعد حوالي 40 يوما من تعرّض عاملٌ لعملية موت بشعة بعد أن التهمته آلية من الآليات، تستعمل في طحن المواد الأولية الخاصة في صناعة الميكا المحظورة، وقسّمت جثته إلى أشلاء بدوار أولاد حادة دائماً

هلابريسما
اندلع يوم الإثنين 6 يونيو الجاري حريق مهول بإحدى المستودعات العشوائية التي تنشط في مجال طحن المواد الأولية المستعملة في صناعة البلاستيك وأيضا تهيئة الزيوت القديمة وذلك من خلال العمل على حرقها واستعمالها من جديد. وكشفت مصادر مطلعة بأنّ هذا الحادث وقع بدوار أولاد حادّة “المرس” بالملحقة الإدارية الخامسة.
وتجدر الإشارة إلى أنّ المنطقة تندلع في مستودعاتها العشوائية النيران بين الفينة والأخرى ولأتفه الأسباب وأوهاها بسبب غياب شروط السلامة والمراقبة. وتأتي هذه الواقعة على بعد حوالي 40 يوما من تعرّض عاملٌ بإحدى المعامل المختصة في صناعة الميكا المحظورة في المنطقة لعملية موت بشعة بعد أن التهمته آلية، تستعمل في طحن المواد الأولية الخاصة في صناعة الميكا المحظورة، وقسّمت جثته إلى أشلاء بدوار أولاد حادة ورغم ذلك، فمازال هذا المستودع يمارس عمله بشكل طبيعي بمباركة السلطة المحلية.
وكشفت مصادر مطلعة، بأنّ عمالاً عديدين ذهبوا ضحية في مثل هذه المعامل التي تشتغل خارج القانون، وفي مواد محظورة، فمنهم من مات، ومنهم من أصيب بعاهات مستديمة. وكانت الفعاليات المحلية تطالب دوما بكشف الغطاء عن المعامل السرية التي تشتغل بجماعة واد حصار خارج القانون ودون حسيب ولا رقيب. وسبق لعامل الإقليم أن أعطى تعليمات بتوقيف هذه المعامل لكن تعليماته بقيت مجرد حبر على ورق.



