حرب “الفيديوات” تستعر وأنباء عن تدخل حزب الاستقلال على خط رئاسيات “المجاطية”
أبرز مصدر مطلع بأنّ مسؤولي حزب الميزان قد يعيدون النظر في منح التزكية واشترطواْ حصول أحمد خنون عليها بشكل نهائي إذا تمكن من استقطاب الأغلبية اللازمة، واعتبرواْ دخوله لانتخابات الرئاسة رهين بتقديم مناصريه ومن سيصوت عليه.

هلابريسما
ظهر رئيس جماعة المجاطية السابق والعضو الحالي بذات الجماعة عبد الهادي الغالي من جديد، والمنتمي لحزب الاستقلال في شريط فيديو ثانٍ، والذي كان يٌعول على منحه التزكية للترشح لرئاسيات الجماعة الترابية، لكن فوجئ بمنح التزكية لاستقلالي آخر، وهو أحمد خنون. ظهر عبد الهادي، وعبّر عن استيائه من ذلك مبرزاَ على أنّه الأحق بمنحه التزكية؛ لأنّه مسخنا أكتافه ب21 عضوا جماعيا من أصل 29 من بينهم 15 عضوا استقلاليا والباقي من الأحرار.
وطالب ذات الشخص في شريط الفيديو الثاني، من الأمين العام للحزب نزار بركة، بإعادة النظر في أمر التزكية؛ من أجل مصلحة الحزب المقبل على استحقاقات انتخابية مهمة. وأبرز مصدر مطلع بأنّ مسؤولي الحزب قد يعيدون النظر في منح التزكية، واشترطواْ حصول خنون عليها بشكل نهائي إذا تمكن من استقطاب الأغلبية اللازمة، واعتبرواْ دخوله انتخابات الرئاسة رهين بتقديم مناصريه ومن سيصوت عليه، وإلاّ فسوف تُسحب منه لصالح عبد الهادي الغالي.


