بنغلاديش: فيروس حمى الضنك أودى بحياة حوالي 100 شخص وخلّف الألاف من المصابين
المغرب لم يكن بمنأى عن هذا الفيروس بمزارع المياه الراكدة بالشمال، ولدغات البعوض هي من تتكفل بنقل المرض ودعوة إلى تجفيف المستنقعات وإزالة المياه الراكدة والأزبال المرمية واستعمال المبيدات

هلا بريس
تحدثت وكالة الأنباء رويترز عن وفاة حوالي 100 شخص خلال العام الجاري جرّاء إصابتهم بفيروس حمى الضنك الذي تتسبّب فيه لدغات البعوض. وأشارت بيانات رسمية، وفق ذات المصدر، عن وجود ما يناهز 24 ألف من المصابين في البلاد مبرزين أنّ الوضع جدّ حرج، ودعواْ إلى استعمال المواد الكيماوية؛ لقتل البعوض والتخلص من المياه الراكدة..
وجاء في ذات البيانات، إلى أنّه في سنة 2023م قضى “الفيروس” على 1705 شخص وإصابة 21 ألف بالمرض ببنغلاديش. ومشيرة، إلى أنّ حمى “الضنك” تنتشر في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية من العالم وأغراض المرض شبيهة بأعراض الأنفلونزا ويؤدي إلى انخفاض مفاجئ في ضغط الدم ويؤدي بعدها إلى الوفاة، وأبْرزت ذات البيانات، إلى أنّه لا يمكن انتقال عدوى حمى الضنك من شخص مصاب؛ لأنّها تنتقل عن طريق لدغات البعوض.
والمغرب لم يكن بمنأى عن هذا الفيروس، فقد سبق أن تمّ الإبلاغ عن عدّة حالات مؤكدة من حمى الضنك في مدن مثل طنجة وتطوان، وتتمركز في المناطق التي تتواجد فيها مزارع المياه الراكدة، حيث يزدهر البعوض.
وهو وضع يستدعي تكثيف حملات مكافحة البعوض، والتي تشمل رش المبيدات الحشرية في المناطق المتضررة وتنظيف الأماكن التي تتجمع فيها المياه الراكدة وتوعية السكان حول أهمية التخلص من مصادر تكاثر البعوض، مثل القمامة وغيرها.



