الرباط وضع مكتبات للقرب في مناطق متعدّدة بالمدينة
الهدف هو إخراج الكتاب من الفضاءات التقليدية للقراءة ووضعه في قلب الفضاءات العمومية؛ قصد تمكين أكبر عدد من الناس، وخاصة الأطفال والشباب والعائلات، من الولوج اليسير للكتاب والقراءة. والإسهام في دمقرطة الولوج للمعرفة، وخفض عدم المساواة في الولوج إلى القراءة.

هلابريسما
أقدمت مدينة الرباط التي أعلنتها منظمة اليونسكو في سنة 2026م كعاصمة عالمية للكتاب، على احداث عدة مكاتب بمناطق متعدّدة بالمدينة آخرها مكتبة بحديقة “نزهة حسان”، ومكتبتان بموقع شالة الأثري كانت قد افتتحتا مؤخرا خلال شهر غشت الجاري.
وكشفت عدة تقارير إعلامية تطرقت للخبر، بأنّ العملية متواصلة؛ من أجل افتتاح مكتبات قرب جديدة بكل من حدائق التجارب النباتية ومحطات للطرامواي بالعاصمة.
وأبرزت ذات التقارير، بأنّ مكتبات المدن تعتبر“محطة جديدة للمبادرات التي تروم تقريب الكتب من المواطنين”، ومدرجة في إطار برنامج سطرته وزارة الثقافة المغربية والذي يتبنى تصوراً جديداً لـفضاءات عمومية مفتوحة، متاحة، ومدمجة ضمن الحياة اليومية للساكنة”، وتطمح لإخراج الكتاب من الفضاءات التقليدية للقراءة، ووضعه في قلب الفضاءات العمومية”.؛ قصد تمكين أكبر عدد من الناس، وخاصة الأطفال والشباب والعائلات، من الولوج اليسير للكتاب والقراءة”. والإسهام في دمقرطة الولوج للمعرفة، وخفض عدم المساواة في الولوج إلى القراءة”.
ويشار إلى أنّ “اليونسكو” كانت قد أعلنت العاصمة المغربية الرباط عاصمة عالمية للكتاب عام 2026م لتكون بذلك العاصمة الرابعة المتحدثة باللغة العربية التي تحظى بهذا الاختيار، والعاصمة الأولى التي تعتمد اللغة الأمازيغية لغة رسمية وتستضيف الموعد الدولي السنوي.
وجاء اختيار الرباط، وفق منظمة اليونسكو، بعد مدريد، والإسكندرية، ونيودلهي، وأنتويرب، ومونتريال، وتورينو، وبوغوتا، وأمستردام، وبيروت، وليوبليانا، وبوينس آيرس، ويريفان، وبانكوك، وبورت هاركورت، وإنتشون، وفروتسواف، وكوناكري، وأثينا، والشارقة، وكوالالمبور، وتبليسي، وغوادالاخارا، وأكرا، وستراسبورغ، وريو دي جانيرو سنة 2025م.



