شؤون حزبية

الأصالة والمعاصرة يعلن عن مرشحيه بجهة الدار البيضاء سطات استعداداً لتشريعيات 2026م

مازال الحزب لم يحسم بعد في مصير دائرتي النواصر ومديونة بخصوص الاسمين اللذين سوف يمثلان الحزب بهاتين الدائرتين؛ لتعويض اسمين مشهورين تعوّدا الترشح فيهما ويتعلق الأمر تواليا، بكلّ من عبد الرحيم بنضو وصلاح الدين أبو الغالي واللذان مازال مصيرهما معلقا؛ بسبب تداول معطيات متعلقة بشبهات فساد طالتهما مؤخراً.

هلابريسما

حسم حزب الأصالة والمعاصرة بشكل كبير في أمر مرشحيه المحتملين للدخول لتشريعيات 2026م باسم حزب التراكتور بعدد من الدوائر الانتخابية والتي تضم 14 دائرة بجهة الدارالبيضاء سطات.

وزكى الحزب بدائرة سيدي بنور عبد الكريم أمين. وفي دائرة سطات، منح الحزب التزكية لعادل بادل، المستشار البرلماني الحالي عن فريق التجمع الوطني للأحرار، والملتحق بالحزب مؤخراً. وزكى الحزب أيضا منال بادل رئيسة جماعة برشيد؛ لخوض الانتخابات بالدائرة نفسها خلفا للبرلماني الحالي نور الدين البيضي.

 ولم يحسم الحزب بعد في دائرتي النواصر ومديونة ولم يعرف بعدُ مصير كل من عبد الرحيم بنضو وصلاح الدين أبو الغالي، في ظل تداول معطيات مرتبطة بشبهات فساد تمنعهما من الترشح.

وتداولت مصادر مهتمة، بأنّ الاسمين المذكورين والعدوين لبعضهما البعض حاليا واللذين جمعهما حزب “البام” وفرقتهما المصالح الشخصية، لن يتوانا في حال رفض ترشحهما من طرف الحزب، في  البحث عن وجهة حزبية أخرى خصوصا وأنّهما يتوفران على قاعدة انتخابية مهمة تعودت على التصويت لهما، بغض النظر عن الحزب الذي ينتميان إليه. ونفس الأمر يتعلق بدائرة المحمدية والتي بدورها لم يحسم في أمرها حتّى وإن كانت كلّ الإشارات تتجه لترجيح كفة هشام عيروض.   

أمّا في دائرة أنفا، فقد عوضت نجوى كوكوس البرلماني السابق سعيد الناصري، في حين جدّد الحزب ثقته في عدد من برلمانييه الحاليين، من بينهم محمد التويمي بنجلون بدائرة الفداء مرس السلطان، وعادل البيطار بدائرة عين السبع، وصلاح الدين شنكيط بدائرة الحي الحسني. وأحمد بريجة بدائرة سيدي البرنوصي، والمصطفى جداد بدائرة ابن مسيك.

 وتحدثت عدّة مصادر، الى أنّ حزب الأصالة لم يحسم بعد في دائرة عين الشق ويحذوه الأمل في أن يترشح فيها باسم بارز في “الانتخابات” ويتعلق الأمر بعبد الحق شفيق ويسعى حاليا لاستعادته وردّه إلى بيت الطاعة الحزبية؛ لخوض غمار الانتخابات باسمه عن هذه الدائرة التي فاز في انتخاباتها الجزئية لسنة 2022م باسم حزب الحركة الشعبية بعد مغادرته لحزب “التراكتور” لكن هذا الأخير العاشق للترحال السياسي، بحسب مصادر متنوعة، يريد التأرجح فوق ميزان الاستقلال خلال الانتخابات المقبلة بعد أن ملّ من “سنبلة” الحركة و”تراكتور” الأصالة والمعاصرة.

 

.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى