إسقاط مساعدات غذائية من الجو على فلسطينيي غزة
ماكرون : «العملية غير كافية من غير فتح المعابر وعلى إسرائيل أن تفتح المجال أمام وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل للتصدي لتهديد المجاعة»

هلا بريس
بادرت فرنسا وألمانيا، خلال هذا اليوم الجمعة 1 غشت 2025م إلى إسقاط مساعدات غذائية وإنسانية جوّاً على قطاع غزة المحاصر، بالرغم من عدم فعالية هذه الخطوة، بحسب الانتقادات الموجهة من المجتمع الدولي. وكشفت عدة مصادر إعلامية، إلى أنّ فرنسا أسقطت 40 طناً من المساعدات الإنسانية جواً على غزة،.
وحملت تدوينة نسبت للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على منصة إكس ما يلي «في مواجهة الضرورة الملحة للغاية، نفذنا للتو عملية إسقاط جوي للمساعدات الغذائية في غزة، نشكر شركاءنا الأردنيين والإماراتيين والألمان على دعمهم، وأفراد جيشنا على التزامهم».
وأضاف: «عمليات الإسقاط الجوي ليست كافية. يجب على إسرائيل أن تفتح المجال أمام وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل للتصدي لتهديد المجاعة».
وكان وزير الخارجية الفرنسية قد قال سابقا لوسائل إعلام فرنسية «باريس سترسل 4 رحلات جوية محمَّلة بعشرة الأطنان من المساعدات الإنسانية إلى غزة من الأردن»
وبدورها ألمانيا سارعت في هذا اليوم إلى إسقاط مؤونات غذائية على أهالي غزة، وفق ما أكدت عليه وزارة الدفاع الألمانية حيث قالت بهذا الخصوص «إنّ الجيش بدأ في إسقاط إمدادات إغاثة فوق قطاع غزة، بدايةً عبر رحلتين جويتين لسلاح الجو تحملان نحو 14 طناً من الإمدادات»
وتباشر الدولتان المذكورتان هذه العملية، بالرغم من عدم رضاهما عليها؛ لأنّهما مقتنعان بمحدوديتها وعدم إيفائها بالغرض حيث أوضح وزير الدفاع الألماني “بوريس بيستوريوس”، بأنه «لا يمكن للرحلات الجوية أن تقدم سوى مساهمة صغيرة جداً، في تزويد المتضررين على الأرض بالضروريات الأساسية»
وتراهن فرنسا وألمانيا ودول أخرى على فتح المعابر البرية لتوسيع رقعة استفادة سكان غزة من هذه المساعدات؛ لأنّ عمليات إسقاطها من الجو غير كافية، وتكلف غاليا مقارنة مع الشحن البري.
وأكد مسؤول أممي أنّ «الطريقة الوحيدة لمواجهة المجاعة في غزة هي إغراق القطاع بالمساعدات» مشيراً إلى أن أونروا تملك نحو 6 آلاف شاحنة محملة بالمساعدات تقف خارج القطاع بانتظار السماح لها بالدخول»
ويُشار إلى قطاع غزة يمر من أسوأ مرحلة في العصر الراهن، في ظل تعرّضه لحرب تجويع ممنهجة ومعتمدة، كان من تداعياتها مقتل العشرات والعشرات من الأطفال وغيرهم؛ نتيجة الجوع المفرط .



