انتخابات

“ولد الهراويين” مصطفى المعناوي مرشح حزب التقدم والاشتراكية (رمز الكتاب) يدخل غمار تشريعيات الأربعاء المقبل 23 شتنبر 2026م

إنّ تقدمي كمرشح لهذه الانتخابات في دائرة صعبة ضد أباطرة انتخابات في أحزاب التحالف الحكومي وما يستعملونه من اساليب لا تمت للعملية الديمقراطية ولا التنافس الشريف هو في حد ذاته تحدٍ كبير وإيمانا منّي بحمل مشعل الحزب رفقة رفاقي بالإقليم مهما كلّف ذلك من ثمن...ولن ننزل أيدينا حتى النصر.

هلابريسما 

أوّلاً: مصطفى المعناوي من مواليد لهرويين مستوى دراسي ثانوي منتخب محلي لثاني ولاية اشغل مهمة نائب رئيس المجلس البلدي لهرويين وضابط الحالة المدنية بالتفويض إضافة إلى كونه كاتب محلي وعضو اللجنة المركزية للحزب بالهراويين بعمالة إقليم مديونة.

ثانيا: أعد ساكنة إقليم مديونة في حالة نجاحي لإعطاء أولوية لبرنامج استكمال اعادة هيكلة الدواوير وتتبع برنامج ترحيل الساكنة بما يضمن لهم الحق في امتلاك سكن لائق

كما سأعمل على إعطاء أهمية خاصّة لتأهيل الأحياء التي سبق واستفادت من هذه العملية كمشروع العمران بالهرويين ومشروع النجاح بسيدي حجاج ومشروع الرشاد بالمجاطية والعمل على فك العزلة عن هذه الأحياء التي تفتقر للمواصلات والمؤسسات التعليمية وباقي المرافق. كما سأعمل على تأهيل المستشفى الإقليمي لمديونة الذي يفتقر الأجهزة والموارد البشرية علما أنه المستشفى الوحيد المتواجد بالإقليم.

ثالثا: ما أشرت له سابقا يبقى من أهم المشاكل التي يعاني منها الإقليم إضافة الى انعدام وسائل مواصلات تربط الاقليم بمختلف المناطق المهمة بمدينة الدارالبيضاء ..حيث سبق أن اقترحت خلال إحدى جلسات دورات المجلس تمديد خطي الترامواي والباسواي بالإقليم خاصّة أن آخر محطة للخطين لا تبعد عن المنطقة سوى  بحوالي كيلومتر واحد فقط لا غير.  رابعا: نعم لدي القدرة على الدفاع عن مصالح الاقليم وتجربتي بالمجالس تعلمت من خلالها القرب والتفرغ لتتبع الملفات. كما أنّ تكويني السياسي بحزبنا علمني سياسة القرب وملكة الانصات لهمومهم وانتظارات الساكنة.

كلمة أخيرة

إنّ تقدمي كمرشح لهذه الانتخابات في دائرة صعبة ضد أباطرة انتخابات في أحزاب التحالف الحكومي وما يستعملونه من اساليب لا تمت للعملية الديمقراطية ولا التنافس الشريف هو في حد ذاته تحدٍ كبير وإيمانا منّي بحمل مشعل الحزب رفقة رفاقي بالإقليم مهما كلّف ذلك من ثمن…ولن ننزل أيدينا حتى النصر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى