مديونة: المديرة الإقليمية للتعليم تجتمع بأعضاء فيدرالية جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالإقليم

هلابريسما – متابعة مجيد معمري
احتضنت قاعة الاجتماعات بالمديرية الإقليمية بمديونة يومه الأربعاء 9 شتنبر 2026م ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، لقاءً تواصليا بين المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وفيدرالية جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بمديونة، خُصص لتدارس سبل إنجاح الدخول المدرسي للموسم الدراسي الجديد
تمحور النقاش حول :
- تجاوز الإكراهات والتحديات الميدانية، والإشكالات الجوهريةالمتعلقة بـ :
-تأهيل الفضاءات المدرسية لتوفير بيئة تربوية ملائمة تساهم في تحسين شروط التعلم.
-انفتاح المؤسسات على محيطها، وتعزيز التعاون مع السلطات المحلية والمجتمع المدني لضمان تأمين الزمن المدرسي وحماية التلاميذ.
-تطوير الأنشطة التربوية والإستعداد الجيد للامتحانات الإشهادية، بما يضمن تكافؤ الفرص وجودة التعلم.
ومن الملفات الهيكلية الملحة، التي تشكل رهانا أساسيا لضمان دخول مدرسي ناجح تم التطرق إلى:
ملف الوافدين الجدد الملتحقين بالإقليم، مع ضرورة توفير آلية استباقية لإدماجهم بالمؤسسات التعليمية، في ظل الضغط الديموغرافي المتزايد الذي يعرفه الإقليم بسبب إعادة ايواء قاطني دور الصفيح ، وتفادي أي اكتظاظ قد يؤثر سلبا على جودة التعلمات، حيث تم التأكيد على ضرورة مواكبة هذه العملية الاجتماعية بتوفير مقاعد دراسية كافية وقريبة من السكن الجديد، مع الحرص على انتقال تربوي سلس لهذه الفئة دون أي انقطاع في مسارهم الدراسي.
كما تم التطرق لإشكالية النقل المدرسي، التي تستدعي تدخلات مستعجلة لمعالجة الخصاص ، بتوفير حافلات كافية وتأمين مساراتها لفائدة المناطق النائية والتجمعات السكنية الجديدة، مع ضبط جدولة زمنية محكمة لضمان انتظام حضور التلاميذ وانضباطهم.
بالإضافة الى متابعة تطور أشغال المشاريع المبرمجة بالمؤسسات قيد الإنجاز، والعمل على تسريع وثيرتها لتكون جاهزة في الآجال المحددة، مع اقتراح حلول مؤقتة وبديلة في حالة تسجيل أي تأخر، تفاديا لأي إرتباك على مستوى استقبال التلاميذ مع انطلاق السنة الدراسية، كما دعا أعضاء الفيدرالية الى الاهتمام بالتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة عبر مواكبتهم وتوفير الظروف الملائمة لهم خلال مسارهم الدراسي عبر التعبئة الجماعية وادماجهم داخل وسطهم التربوي ، لتكريس النتائج الإيجابية التي تحققت خلال الموسم الماضي بتبوأ المديرية مراتب متقدمة على مستوى الجهة، كما طالب بعض أعضاء الفيدرالية باسترجاع الذاكرة الجماعية لإعدادية الإمام الشاطبي بمديونة خصوصا وأن لها حمولة تاريخية لقدماء التلاميذ والتلميذات المديونيين،وإبقائها إعدادية السنة المقبلة في نفس البناية التي دشنت فيها خلال منتصف ثمانينيات القرن الماضي.
كما تطرق ممثلو التلاميذ الى بعض المشاكل التي تعرفها بعض المؤسسات فيما يخص البنية التحتية والربط بشبكة الماء والكهرباء والربط بالسائل بالإضافة الى تعثر الأشغال الخاصة بشييد ببعض المؤسسات التعليمية .
بدورها المديرة الإقليمية للتعليم رحبت بالحضور وممثلي التلاميذ منوهة بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها جمعيات الآباء باعتبارها شريك فعال وأساسي داخل منظومة التربية والتكوين، معبرة عن استعدادها للعمل سويا لتحقيق الأهداف المنشودة والمرجوة لخدمة المدرسة العمومية.
وفي ختام اللقاء، توجه ممثلو التلاميذ بالشكر الجزيل للمديرة الإقليمية الملتحقة حديثا على حفاوة الإستقبال والتواصل البناء و لكل الأطر التربوية والإدارية العاملة بالمديرية الإقليمية على مجهوداتهم المبذولة للتغلب على كل المشاكل المطروحة، بتظافر جهود كل المتدخلين، مع التأكيد على ضرورة مواصلة العمل لتحقيق مزيد من النجاحات خلال الموسم الدراسي الحالي.




