برلماني يثير غضب “استقلاليين” بعد تدخله في انتخابات اختيار رئيس “المجاطية”
استاؤواْ من تدخل عبد الحق شفيق في أمور انتخابية بعيدة عنه، وقالواْ بأنّه لا يحق له التحرك في شأنها؛ لأنّ المجاطية هي لأبناء المجاطية ممّن لهم الحق في إبداء رأيهم واختيار من يريدون؛ لتدبير شأنها المحلي.

هلابريسما
عبّر استقلاليون عن غضبهم من تدخل البرلماني عبد الحق شفيق في انتخابات المجاطية بعد المساهمة في تزكيته لمقرب منه، كمرشح لرئاسة الجماعة الترابية بعد وفاة ابن أخت هذا البرلماني مؤخراً. واستاء الاستقلاليون من تدخل عبد الحق شفيق في أمور انتخابية بعيدة عنه، وقالواْ بأنّه لا يحق له التحرك في شأنها؛ لأنّ المجاطية هي لأبناء المجاطية ممّن لهم الحق في إبداء رأيهم واختيار من يريدون؛ لتدبير شأنها المحلي.
وكان 21 عضواً جماعياً قد عبّرواْ مؤخراً عبر شريط فيديو، عن غضبهم من تزكية أحمد خنون باسم حزب الاستقلال؛ لدخول غمار رئاسيات الجماعة. وظهر في الشريط منافس “خنون” في التزكية الاستقلالية عبد الهادي الغالي، وبجانبه أعضاء بجماعة المجاطية وهو يتحدث عن رفضه التام، إلى جانب من معه من الأعضاء الواحد والعشرين، قدّمهم واحداً واحداً وينتمون إلى أحزاب الاستقلال والأحرار ويرفضون جميعهم تزكية أحمد خنون.
وأكد عبد الهادي الغالي، بأنّه بعد وفاة الرئيس توجّه عند عبد الحق شفيق وقال له بأنّ أعضاء المجاطية يريدونه رئيساً للجماعة وتمّ الاتفاق على ذلك لكن بعد ذلك سرت في الأمور أمور، وتمت تزكية أحمد خنون القريب من عائلة شفيق والذي تمّ فرضه على أنف الجميع. وظهر أيضاً في شريط الفيديو، أعضاء جماعيين كانواْ مؤخراً مع خنون ولا يتحركون إلاّ بإذن ومشورة منه، وكانواْ مقرّبين منه إلى أبعد الحدود ولا يجدون حرجا في مساراته بغرض تحقيق مصالحهم، وظهرواْ معه مؤخراً في شريط فيديو قبل وفاة الرئيس؛ ليؤكدواْ ويدّعواْ بأنّهم صفٌّ واحد وكلمة واحدة لكن بعد وفاة الرئيس، تنكّرواْ له، وأظهرواْ شعورهم الحقيقي نحوه. وتأكد للسكان بما لا يدع مجالا للشك، بأنّهم كانوا كاذبين مرغمين على ادعاء أنّهم كانواْ صفّاً وكلمة واحدة.
وارتباطا بذات السياق، فقد أفادت مصادر مطلعة بأنّ أعضاءً استقلاليين بجماعة المجاطية أكدواْ بأنّهم لن يُصوّتوا لصالح أحمد خنون، حتّى ولو “طارت معزة” وخرجواْ عن توجهات الحزب وعرضهم ذلك لأيّ مساءلة حزبية. وأضافت ذات المصادر، بأن لغة المال لن “تزحزحهم” عن موقفهم الثابت، ولن يخضعواْ ويستسلمواْ لإغراءات بريق المال الانتخابي ومراوغات الجهات التي تريد فرض شخص لا يحظى بالقبول عندهم.



