فيلم “أنوال” الذي يستعرض سيرة عبد الكريم الخطابي يقترب من العرض
الممثل المغربي ربيع القاطي يجسد دور محمد بن عبد الكريم الخطابي، ويشاركه في تجسيد باقي شخصيات الفيلم مجموعة من الممثلين المغاربة، من بينهم إسماعيل أبو القناطر، وراوية، ومحسن مالزي، وسعد ضريف، والراحل محمد الشوبي، ويونس الهري.

هلابريسما
أصبح الفيلم السينمائي المغربي “أنوال”، الذي يتناول سيرة قائد المقاومة محمد بن عبد الكريم الخطابي جاهزاً للعرض أمام الجمهور المغربي. وسيحظى بأول تقديم رسمي له ضمن فعاليات الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، المقرر إقامته في الفترة الممتدة ما بين 23 و31 أكتوبر 2026م.
ويستعرض الفيلم مرحلة مهمة من تاريخ المغرب ما بين 1907م و1921م، وهي الفترة الزمنية التي تؤرخ لمختلف الظروف السياسية والعسكرية التي مهدت لصعود محمد بن عبد الكريم الخطابي قائداً للمقاومة في الريف، وصولاً إلى معركة أنوال التي شكلت إحدى أبرز محطات مقاومة الاستعمار الإسباني.
ويؤدي ربيع القاطي دور محمد بن عبد الكريم الخطابي، إلى جانب نخبة من الممثلين المغاربة، بينهم إسماعيل أبو القناطر، وراوية، ومحسن مالزي، وسعد ضريف، والراحل محمد الشوبي، ويونس الهري، فضلاً عن ممثلين من منطقة الريف، فيما كتب السيناريو محمد النضراني، وأُنجز الفيلم بدعم من المركز السينمائي المغربي وصُورت أجزاء منه في منطقة الريف. ويُنتظر أن يعيد عرض “أنوال” فتح النقاش حول حضور الشخصيات الوطنية في السينما المغربية، ودور الأعمال التاريخية في توثيق الذاكرة الوطنية وتقديمها للأجيال الجديدة برؤية سينمائية معاصرة.
وجديرٌ بالذكر، إلى أنّ العمل كان قد خلّف الكثير من الجدل؛ بسبب رصده لسيرة زعيم ثورة الريف محمد بن عبد الكريم الخطابي خلال فترة زمنية معينة، الأمر الذي خلف تضاربا واسعا في الآراء وانتقادات واسعة ونقاشات مختلفة.
وكان مخرج الفيلم محمد بوزاكو، قد أكد في تصريحات سابقة، بأن تاريخ محمد بن عبد الكريم الخطابي، ليس تاريخ الريفيين فقط، وإنما تاريخ المغاربة والعالم أجمع، على اعتبار أنه شخصية تاريخية عالمية ذاع صيتها في العالم وفكره تبنته حركة التحرر، مثل “شي غيفارا”، في العالم آنذاك.
وكان الممثل المغربي ربيع القاطي أيضا قد أبرز بأنّ هذا العمل سيكون سابقة في تاريخ السينما المغربية والعربية، وذلك بالنظر إلى شخصية وخصوصية المناضل والبطل أسد الريف المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي، لأن له إشعاعا عربيا وليس فقط مغربيا”.



