متابعات

الداخلة: انطلاق مؤتمر دولي حول “الانتقال الإيكولوجي والسياسة التعليمية من أجل مستقبل مستدام”

المؤتمر يشكل أرضية للحوار وتبادل التجارب والخبرات بين مختلف الحاضرين المشاركين فيه؛ من أجل بلورة رؤى ومقترحات عملية تسهم في تطوير سياسات تعليمية أكثر انسجاماً مع متطلبات الانتقال الإيكولوجي، وتدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستويين الوطني والدولي.

 

هلابريسما

انطلقت بمدينة الداخلة المغربية أشغال مؤتمر دولي يتمحور موضوعه حول موضوع “الانتقال الإيكولوجي والسياسة التعليمية من أجل مستقبل مستدام” وذلك منذ أمس الخميس 18 يونيو الجاري بمبادرة من جامعة الحسن الأول وبمشاركة ثلة من الباحثين والأكاديميين والخبراء المهتمين بقضايا البيئة والتنمية المستدامة والتربية.

وينظم هذا الحدث العلمي على مدى ثلاثة أيّام؛ لتعزيز النقاش حول مختلف التحديات البيئية المتسارعة التي يشهدها العالم، واستكشاف الأدوار الجديدة التي يمكن أن تضطلع بها المنظومات التعليمية في مواكبة التحولات الإيكولوجية وترسيخ مبادئ الاستدامة لدى الأجيال الصاعدة. وأوضح منظموه، بأنّ هذا المؤتمر يشكل أرضية للحوار وتبادل التجارب والخبرات بين مختلف الحاضرين المشاركين من عدة دول في اشغال هذا الملتقى؛ من أجل بلورة رؤى ومقترحات عملية تسهم في تطوير سياسات تعليمية أكثر انسجاماً مع متطلبات الانتقال الإيكولوجي، وتدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستويين الوطني والدولي.

وأبرز بلاغ صادر عن الجهة المنظمة، بأنّ اختيار مدينة الداخلة لاحتضان هذا الحدث العالمي، يأتي بسبب مكانتها النامية كجسر للتعاون جنوب جنوب وفضاء للحوار بين أفريقيا وأوروبا ومنطقة الأطلسي، علاوة عن كونها مدينة تشكل نموذجا واعداً في مجالات التنمية المستدامة والاستثمار الأخضر.

وأشار ذات البلاغ، بأنّ المؤتمر سيعرف برمجة العديد من الندوات متعلقة بالماء والطاقة والبيئة والابتكار التكنولوجي والاقتصاد الدائري والتدبير المستدام للموارد والتغيرات المناخية والعدالة المجالية والحكامة والسياسات العمومية للانتقال الايكولوجي إضافة إلى التربية على الاستدامة والكفاءات الخضراء والمواطنة البيئية.   

وأوضح ذات البلاغ كذلك بأنّ المؤتمر سوف يخرج بعدة توصيات علمية وعملية قابلة للتنفيذ لدعم السياسات العمومية وتعزيز مساهمة مؤسسات التعليم والبحث العلمي والقطاع الاقتصادي في تسريع الانتقال نحو نماذج تنموية أكثر استدامة.    

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى