شؤون حزبية

خلال مهرجان خطابي بكلميم: عبد الإله بنكيران “يدخل طولاً وعرضاً” في عزيز أخنوش

حذر فيه ممّا أسماهم بتجار السياسة، الذين يسعون من خلالها إلى الغنى وفي أنْ يصبحواْ من أصحاب الفيلات والسيارات الفاخرة، وأبرز بأنّ "أخنوش" استفاد في بناء ثروته من الريع والأموال التي كانت تتحصّل عليها شركته من صندوق المقاصة وذكر بما جرى في صفقة تحلية المياه بالدار البيضاء، وبما جرى أيضا في عيد الأضحى الأخير؛ بسبب الغلاء وقلة العرض.

هلابريسما

عقد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، خلال فعالية مهرجان خطابي، انعقد أمس الأحد 7 يونيو الجاري، وحذر فيه ممّا أسماهم بتجار السياسة، الذين يسعون من خلالها إلى الغنى وفي أن يصبحوا من أصحاب الفيلات والسيارات الفاخرة، وقال في هذا الصدد: «السياسة كان يمشي لها أصحاب المبادئ، اليوم أصحاب التجارة هجموا على السياسة في عدة دول كالمغرب وهذا خطير؛ بسبب اجتماع المال والسلطة.

 وأوضح في ذات اللّقاء بأنّ من السياسيين من يسعى إلى الوصول للحكومة أو البرلمان أو المجالس وعينه على الصفقات والعمولات، مبرزاً أنّ عزيز أخنوش بنى جزءاً كبيراً من ثروته بأموال الريع وصندوق المقاصة، وبعد وصوله لرئاسة الحكومة ضاعف ثروته ولو على مصلحة البلد.

وأضاف بنكيران في ذات المهرجان، أنّ أخنوش تاجر يريد أن يربح بأيّ وسيلة كانت، رغم أنّ له ثروة يستطيع أن يعيش بها هو وأولاده وأحفاده دهرا، وخاطبه «بغيتي الثروة اخدم لها ماتمشيش لحاجة ماشي ديالك» مضيفاً إلى أنّ أخنوش كرئيس حكومة، لا يمكن أن يكون ضد مصلحته الشخصية، حين تتداخل مع مصلحة البلاد، مذكراً بما جرى في صفقة تحلية المياه بالدار البيضاء. إضافة إلى دعم المقربين منه، كما هو حال الأموال التي أعطاها «للكسابة ديالو»

مبرزاً أنّ أخنوش استفاد في بناء ثروته من الريع والأموال التي كانت تتحصّل عليها شركته من صندوق المقاصة، دون أن يقدم تأكيدات حول ما إذا اقتنى فعلاً تلك المواد المدعمة من الصندوق أم لا، إضافة إلى التواطؤ في السعر بينه وبين شركات محروقات أخرى، وهو ما أكده مجلس المنافسة بإدانة هذه الشركات وتغريمها..

وانتقد بنكيران سياسات حكومية كان لها انعكاس سلبي على المواطن، مذكرا بما جرى في عيد الأضحى الأخير؛ بسبب الغلاء وقلة العرض، على عكس تصريحات الحكومة، ناهيك عن سياسات أخرى، من بينها حذف دعم الأرامل، وتعويضه بالدعم المباشر الذي كان أخنوش ضده في السابق، وتعويض “راميد” بالتغطية الصحية…

ومن جهة أخرى، أكد بنكيران أنه يستحيل أن يكون مرة أخرى أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية، إذا أكمل السنوات المتبقية له، وحذر من بيع الأصوات في الانتخابات. وأكد على أن الحاكم الأول في المغرب هو الملك، معتبراً أن الاختلاف معه ممكن لأنه ليس إله، واستدرك «لكنه رمز البلاد، وإذا قدرتي تنتقد السياسة دون مسّ بالرمزية مزيان وإذا كان ضروري مس الرمزية بلاش» وحذر من عواقب ذلك على الأمن الاستقرار.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى