نبض المجتمع

وزارة الفلاحة تشير إلى وفرة أضاحي العيد بما يتجاوز 8 ملايين رأس

الناس يؤكدون بأنّ "الرْخا" والثمن المناسب الذي يُرفع شعاره حاليا في كلّ وقت وحين والذي سمعوا به في الفايسبوك وغيره، لا يوجد إلاّ في المواقع بينما في الواقع نار يا حبيبي نار ويعولون على مفاجئات الأيام الأخيرة

هلا بريسما

 أشارت وزارة الفلاحة المغربية في هذا اليوم (الخميس) 14 ماي 2026م إلى وفرة أضاحي العيد لهذه السنة الجارية 1447هجرية/ 2026م مبرزة أن   العرض الوطني من الأغنام والماعز المخصصة لعيد الأضحى تتراوح بما بين 8 ملايين و9 ملايين رأس، متجاوزا بالتالي الطلب الذي يقدر ما بين 6 إلى7 مليون رأس.

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أن البرنامج الملكي المتعلق بإعادة تكوين القطيع الوطني، إلى جانب تحسن الظروف المناخية، بالإضافة إلى الولادات الخريفية والربيعية، قد ساهم في استعادة توازن القطيع الوطني، الذي يبلغ تعداده حاليا حوالي 40 مليون رأس”، مشيرة إلى أنه تم تسجيل 160.000 ضيعة لتربية وتسمين الأغنام والماعز المخصصة لعيد الأضحى على المستوى الوطني.

ويٌشار إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، كان قد صرح سابقا بأنّ البرنامج الوطني لإعادة تشكيل القطيع الوطني (2025-2026م) مكن من تحقيق مكاسب مهمة، حيث تمّ تكوين قاعدة بيانات دقيقة تضم حوالي 32.8 مليون رأس من الماشية وحوالي مليون و200 ألف “كسّاب على حد قوله.

وأكدت مصادر مهتمة بالمجال، بأنّ هذه الوفرة من القطيع الوطني ستمنع عملية استيراد الأضاحي بعد تحقيق اكتفاء ذاتي ويزيد عن الحاجيات الوطنية. لكن ما يقلق المغاربة حقاً، على بعد مسافة أيام قلائل، من إطلالة تباشير عيد الأضحى المبارك هو ارتفاع أسعار الأضاحي، فبحسب ما يتم تداوله في واقع الأسواق ومختلق نقاط البيع هو غلاء الأكباش، في ظل غلاء سعر اللحوم في الأسواق ومحلات الجزارة، وهو ما ينعكس أوتوماتيكيا على كلفة أسعار الأكباش.

 فلا حديث بين الناس وفئات عريضة من المجتمع المغربي ممّن تعاني من الهشاشة إلا عن غلاء الأكباش، وأكدواْ بأنّه لا قدرة لهم على تحمل أثمانها فضلاً عن المصاريف الجانبية المرتبطة بلوازم العيد. وأوضحوا بأن “الرْخا” والثمن المناسب الذي يُرفع شعاره حاليا في كلّ وقت وحين والذي سمعوا به في الفايسبوك وغيره لا يوجد إلاّ في المواقع بينما في الواقع نار يا حبيبي نار ولاقدرة لهم على تحمّل لهيبها الآخذ في السخونة يوماً عن آخر، ويحذوهم الأمل في أن يتراجع السوق خلال الأيام المقبلة، حتّى يتمكنوا من اقتناء الأضحية التي تناسبهم .

   

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى