عالمية

اجتماع وزراء خارجية الصين وإيران والسعودية بطهران ويدعون إلى وقف الهجمات الإسرائيلية

 

هلا بريس

أكدت وزارة الخارجية الصينية، إلى أنّها عقدت لقاءً في طهران مع إيران والسعودية يوم الثلاثاء 9 دجنبر 2025م ودعواْ فيه إلى وقف فوري للعدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان وسوريا، ونددت الدول الثلاث، خلال الاجتماع الذي حضره مسؤولون من وزارات الخارجية، بانتهاك السيادة الوطنية لإيران وسلامة أراضيها.

وأفاد التقرير الإحصائي اليومي بأن مستشفيات القطاع استقبلت شهيداً واحداً و6 إصابات جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، مشدّداً على أنّ عدداً من الضحايا «لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني على الوصول إليهم حتى اللحظ». وأشارت الوزارة إلى أنّه منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي عدد الشهداء المسجلين 377 شهيدا، بينما وصل إجمالي الإصابات إلى 987، فيما تم انتشال جثامين 626 شهيدا.

ولا تكتف قوات الاحتلال باستهداف الفلسطينيين فقط، بل فتحت جبهة حرب أخرى على سوريا وأصابت 3 مدنيين برصاص الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عند حاجز نصبته بين بلدة خان أرنبة وقرية عين عيشة في ريف القنيطرة الشمالي بسوريا.

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن «قوة إسرائيلية، مؤلفة من 5 آليات عسكرية محملة بالجنود، نصبت حاجزاً بين بلدة خان أرنبة وقرية عين عيشة في ريف القنيطرة الشمالي عند الأوتوستراد القديم، وقامت بإطلاق النار والقنابل الدخانية على المواطنين ومنع المارة من المرور، ما أدى إلى إصابة 3 مدنيين جراء إطلاق النار عليهم مباشرة».

ووصل مدى الجيش الإسرائيلي الى لبنان واستهدف  بنى تحتية تابعة لحزب الله في عدة مناطق بجنوب لبنان في هذا اليوم (الثلاثاء) . وذكر بيان الجيش الإسرائيلي أنه من ضمن الهجمات، استهدف الجيش مجمّع تدريب وتأهيل استخدمته وحدة «قوة رضوان» التابعة لحزب الله لإجراء تدريبات وتأهيل عناصره، بزعم التخطيط لعمليات مسلحة وتنفيذها ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني إسرائيل.

وتابع «جرى استهداف مبانٍ عسكرية وموقع إطلاق تابع لحزب الله كان يُستخدم لدفع عمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي وإسرائيل» وأوضح أن الأهداف التي تم قصفها وإجراء التدريبات العسكرية استعدادًا للعمل ضد إسرائيل تُعدّ خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدًا لإسرائيل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى