متابعات

مداهمة مصنع لإنتاج “الميكا” المحظورة “بالرواجعة” بواد حصار مديونة

عامل مديونة سبق له بتاريخ 19 شتنبر من سنة 2024م أن راسل باشوات الإقليم وطلب منهم عند القيام بعملهم في مراقبة المتاجرين بالمواد البلاستكية وتصنيعها الحرص على التنسيق مع المصالح المعنية؛ بهدف الوقوف على مصادر المواد المحجوزة والمستعملة في عملية الإنتاج، من خلال فحص بياناتها التقنية وتحديد هوية مستورديها وضبط المشاركين في العملية في الوقت المناسب، في أفق اتخاذ الإجراءات الزجرية اللازمة طبقا للمقتضيات القانونية.

هلا بريس

داهمت السلطات المحلية بجماعة سيدي حجاج واد حصار معملاً سرياً بدوار “الرواجعة” بعمالة مديونة زوال هذا اليوم (الإثنين) 27 أكتوبر 2025م وتمكنت من حجز حوالي طن ونصف من “الميكا” المحظورة و900 كيلو من المواد الأولية المعروفة “بالكران” و30 رولو ديال الميكا، وفق إفادة مصادر مطلعة. وأضافت ذات المصادر، في كون باشا المنطقة (لمياء تيجان) هي من قادت هذه المداهمة، الى جانب قائد المنطقة والدرك الملكي وأعوان السلطة بتعليمات من عامل الإقليم.

وكشفت مصادر (هلابريس) في كون مناطق الإقليم المختلفة، تنشط فيها العديد من المعامل السرية التي تعمل في مجال إنتاج (الميكا) المحظورة التي تنتجها العديد من المعامل السرية التي أصبح الإقليم معروفا بها،  في كلّ من دواوير الرواجعة والحارث وأولاد بوعزيز والمسيرة والمساعدة والحاج موسى وغيرها بتراب جماعة واد حصار و بالهراويين ودواوير جماعة المجاطية  هده الأخيرة تكمنت فيه السلطات  مؤخراً من توقيف مصنع سري للميكا بدوار “لهلالات” يُشغل آلياته بموافقة عون سلطة معروف وعندما توقف صاحبه عن أداء المتفق عليه أسبوعيا وشى به وفضح أمره.

ويٌشار إلى أنّ عامل مديونة، سبق له أن راسل باشوات الإقليم على جماعات الإقليم الخمس، وطلب منهم عند القيام بعملهم في مراقبة المتاجرين بالمواد البلاستكية وتصنيعها الحرص على التنسيق مع مصالح قسم الشؤون الاقتصادية والعمالة؛ بالنظر لأهمية حضورهم بعين المكان، إلى جانب مراقبي المديرية الجهوية للتجارة والصناعة؛ بهدف الوقوف على مصادر المواد المحجوزة والمستعملة في عملية الإنتاج، من خلال فحص بياناتها التقنية وتحديد هوية مستورديها وضبط المشاركين في العملية في الوقت المناسب، في أفق اتخاذ الإجراءات الزجرية اللازمة طبقا للمقتضيات القانونية، وفق تعبير المراسلة العاملية.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى