دونالد ترامب لم يفز بجائزة نوبل كما كان يريد ويشتهي
كان يتحدث عن هذه الجائزة، ويؤكد على أنّه الأجدر بالحصول عليها تحت ذريعة أنّه أخمد نيران 8 حروب، ومساهمته في توقيف حرب غزة وكان يريد للعالم أن يركز على ذلك فقط، ويتناسى دوره الرئيس في دعم الإسرائيليين ومدّهم بالسلاح والعتاد والبوارج البحرية، وتغاضيه عن جرائمهم الفظيعة بحق أهالي غزة لوحدها التي فاق عدد قتلاها 67 ألف شخص

هلا بريس
فازت الفنزويلية ماريا كورينا ما تشادو بجائزة نوبل للسلام للعام الجاري 2025م بسبب ما “اعتبرته” اللجنة المشرفة على هذه الجائزة تعزيز هذه الشخصية النسائية المعارضة السياسية لقيم العدالة والسلام؛ من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي، من الديكتاتورية إلى الديمقراطية.
وكان دونالد ترامب يتحدث عن هذه الجائزة، ويؤكد على أنّه الأجدر بالحصول عليها تحت ذريعة أنّه أخمد نيران 8 حروب، في إشارته لحرب باكستان والهند ومصر واثيوبيا والكونغو مع رواندا وغيرها من الحروب في منطقة آسيا ومساهمته في توقيف حرب غزة وكان يريد للعالم أن يركز على ذلك فقط ويتناسى دوره الرئيس في دعم الإسرائيليين ومدهم بالسلاح والعتاد والبوارج البحرية، وتغاضيه عن جرائمهم الفظيعة بحق أهالي غزة لوحدها التي فاق عدد قتلاها 67 ألف شخص وحتّى بعد توقيع اتفاق إطلاق النار، فإن وزارة الصحة الفلسطينية، تشير إلى إصابة 36 شخص من طرف جيش الاحتلال بمحافظة نابلس في هذا اليوم (الجمعة) .
وأفادت الوزارة في بيان مقتضب، بأن من بين الإصابات 2 بالرصاص، والأخرى جرّاء الاعتداء بالضرب، ووصفت الإصابات جميعها ما بين طفيفة ومتوسطة، جرى نقلها إلى مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس، ومركز طوارئ بلدة بيتا جنوبا. وهدا يعني بانه امام الفلسطينيين والغزاويين على وجه الخصوص، المزيد من الوقت لاختبار النوايا الحقيقية ومعرفة إنْ كانت الحرب ستتوقف أم لا، خصوصاً وأنّ الجميع يعرف بأن إسرائيل المتعطشة دوما لسفك الدماء لديها الكثير من الذرائع لاستئناف الحرب واستهداف الأبرياء، كما هي عادتها دائما سواء في فلسطين أو خارجها خصوصا وأنه لم تعد تعجبها جغرافية المنطقة، وتريد أن تزيد في اتساعها؛ ليتلاءم مع حلم طالما راودها ألا وهو تحقيق دولة (إسرائيل الكبرى) ولو على حساب دول أخرى مجاورة.



