متابعات

بدْء الهجوم البرّي على قطاع غزّة وقصْفٌ عنيف ينذر بإراقة المزيد من دماء “الغزّاويّين”

وزير الدفاع الإسرائيلي يقول: «إنّ مدينة غزة تحترق مشيراً الى أن الجيش الإسرائيلي يضرب البنى التحتية للإرهاب بقبضة من حديد وحركة حماس أكدت في بيان خاص بقولها: «فصل جديد من فصول حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الممنهج بحق أهلنا في غزة، وتعميق الكارثة الإنسانية في القطاع».

هلا بريس

تصر قوات الاحتلال الإسرائيلي بقيادة “بنيامين نتنياهو” على مواصلة استهداف أهالي غزة وإبادتهم، وبدء مرحلة جديدة من فصول يوميات هذه الحرب المتواصلة منذ عدّة عقود، وذلك من خلال التقدم برّاً عبر قطاع غزة.

وأكدت صحيفة “يديعوت أحرنوت” هذا اليوم إلى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي، أعلن أنّ إسرائيل بدأت عملية قوية في غزة تمهيداً لإطلاق مرحلة حاسمة من الحرب في القطاع.

وتحدّثت عدّة وكالات إخبارية ونقلا عن مسؤول عسكري إسرائيلي، على أن قوات الجيش تواصل تقدّمها نحو وسط مدينة غزة، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة في القطاع، وأبرزواْ عدد القتلى في صفوف مقاتلي حماس وقدروها ما بين 2000 إلى 3000 وتحدّثت ذات الصحيفة عن رغبة الجيش الإسرائيلي في السيطرة على المدينة وتعريض غزة لقصف مدمر منذ فجر هذا اليوم

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي: “يسرائيل كاتس” صباح الثلاثاء في تغريدة على “إكس” «إنّ مدينة غزة تحترق مشيراً الى أن الجيش الإسرائيلي يضرب البنى التحتية للإرهاب بقبضة من حديد، ويقاتل الجنود بشجاعة؛ لتهيئة الظروف أمام إطلاق سراح الرهائن وهزيمة حماس، ولن نتوقف، ولن نتراجع، حتى ننجز مهمتنا».

ووصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، توسيع إسرائيل للعملية العسكرية في مدينة غزة بـ”التصعيد الهمجي غير المسبوق”. وقالت في بيان إنه “فصل جديد من فصول حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الممنهج بحق أهلنا في غزة، وتعميق الكارثة الإنسانية في القطاع”. وتابعت أن “هذه الجرائم، التي تجاوزت كل الأعراف والقوانين الدولية، تجري تحت غطاء سياسي وعسكري مكشوف من الإدارة الأمريكية

وأدانت وزارة الخارجية الأردنية بـ”أشدّ العبارات”، توسيع الجيش الإسرائيلي العملية البرية على غزة وتكثيف القصف الجوي و”الاعتداءات” على قطاع غزة. ورأت أن توسيع العملية البرية يعد “انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ومحاولة لفرض وقائع جديدة بالقوة وتهجير الفلسطينيين من أرضهم، في امتداد للجرائم والاستهدافات الإسرائيلية المُمنهَجة للمدنيين والمستشفيات والصحافيين والطواقم الطبية والأعيان المدنية في القطاع، واستخدامها الحصار والتجويع سلاحين للتهجير”، على حد وصفها.

وأدانت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر الثلاثاء توسيع إسرائيل لعمليتها البريّة في مدينة غزة واصفة الخطوة بـ”المتهوّرة والمروّعة”، فيما دعت إلى وقف فوري لإطلاق النار. وقالت على منصة إكس “لن يؤدي الأمر إلاّ إلى المزيد من سفك الدماء وقتل المزيد من المدنيين الأبرياء وتعريض من تبقى من الرهائن إلى الخطر”

وأشارت مصادر مختلفة، إلى تصاعد نزوح السكان من مدن القطاع نحو وجهات مجهولة؛ بسبب إلحاح قوات الاحتلال، السيطرة على الأرض؛ لإرغام الأهالي على تركها ممّا سيزيد من موجات النزوح إلى أماكن أخرى، يعرفون مسبقا أنّها غير آمنة، ولا تتوفر فيها أبسط ضروريات الحياة، في ظلّ شح المساعدات وقلّة الغذاء وتصاعد القصف.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى