متابعات

اليوم العالمي للعمل الخيري.. ذكرى الأم تريزا التي كرست حياتها لخدمة المحتاجين

تستدعي المناسبة دعم العمل الخيري التطوعي، والتكافل الاجتماعي والتشجيع عليه؛ ليقوم بمهامه على أحسن وجه، في دعم قضايا المحتاجين والتخفيف، من وطأة الفقر والحرمان والجوع والرعاية الصحية والاجتماعية والاقتصادية والخدماتية المختلفة وتوفير التمدرس والوقوف بجانب الفئات الهشة.

 

هلا بريس

تحلّ في هذا اليوم الجمعة 5 شتنبر، مناسبة الاحتفاء بمناسبة اليوم العالمي للعمل الخيري التي تمّ إقرارُها من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012م لتكريم ذكرى الأم تريزا الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1979م التي خصّصت حياتها؛ لخدمة الفقراء والمهمشين في بلدها الهند.

وتُؤكد هذه المناسبة على أهمية العمل التطوعي ودور الجمعيات الخيرية في التخفيف، من وطأة الفقر والحرمان والجوع والرعاية الصحية والاجتماعية والاقتصادية والخدماتية المختلفة وتوفير التمدرس والوقوف بجانب الفئات الهشة التي لا يزدها الفقر وقلة ذات اليد وغلاء الأسعار إلاّ فقراً في فقر.

وتستدعي الوضعية الراهنة التي تعيشها الفئات الهشة ببلادنا خصوصا في المناطق التي تعاني من قلة التنمية والتي لم تصلها الأوراش التنموية المخصّصة لمدن (المونديال) بدعمها وتقريب الخدمات منها، ودعم قضايا المحتاجين منها، من ماء وكهرباء وصحة وغيرها من ضروريات الحياة.

وقد بيّنت المسيرات الاحتجاجية الأخيرة لسكان وأهالي جماعات مختلفة في تارودانت وبني ملال وغيرها والمناطق المتضررة من الزلزال الأخير عن مدى الخصاص الدي تعاني منها هده المناطق من قلة التنمية، وهو وضع يؤكد على أهمية انخراط الفاعلين في العمل التطوعي والخيري الجمعوي؛ للمساهمة في تنمية المجتمع وإكمال مشروعات إعادة الإسكان الخاصة بأهالي الحوز.

مناسبة اليوم تستدعي دعم العمل الخيري التطوعي، والتكافل الاجتماعي والعمل الجمعوي الجاد والتشجيع عليه؛ ليقوم بمهامه على أحسن وجه ونشر ثقافة العطاء بالمجالات المختلفة، من تعليم وصحة وغيرها؛ للتقليص من الهوة التنموية الموجودة ما بين المناطق.

والاعتراف بأنّ الدولة ليست وحدها قادرة على الاستجابة لكافة الاحتياجات والمطالب السكانية، وليس عيباً الانفتاح على مقاربات جمعوية تشاركية داعمة لجهود الدولة ووزاراتها ومؤسساتها؛ لتعزيز قيم العطاء والتكافل الجمعوي وتسليط الضوء على دوره في البناء والتشييد.

هذا اليوم العالمي هو مناسبة للوعي بأنّ التنمية عمل مشترك يساهم فيه الجميع؛ للتخفيف من معاناة المحتاجين والمتضررين من الكوارث ورافداً أساسياً في تمكين الفئات الهشة من مختلف الخدمات الضرورية الضامنة للعيش الكريم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى