متابعات

اليوم العالمي للقطط: رسالة إنسانية لنشر ثقافة الرفق بالحيوان

دراسات أولت أهمية العناية الطبية البيطرية للقطط والحرص على خضوعها للتطعيمات الضرورية، والمصريون القدماء كانواْ يقدّسون القطط، وكان يُحكم بأشد العقوبات على من يقتل قطة ولو بغير إرادته، واتفق أنّ جنديا رومانيا قتل قطة، فقطعه المصريون شذراً مدراً

هلا بريس

يصادف هذا اليوم الجمعة 8 غشت 2025م فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للقطط، وهي مناسبة مواتية وجديدة لإيلاء الأهمية للحيوانات الأليفة التي تحتاج منّا كلّ الرفق والحرص على رعايتها والاهتمام بها في كلّ وقت وحين.

وقد انتبه المنتظم الدولي من خلال الصندوق الدولي للقطط لهذه الحيوانات؛ لنشر ثقافة العناية بها، بعد أنْ خصّص لها يوماً عالمياً منذ 2022م. وأطلق الصندوق المذكور هذا العام 2025م حملات واسعة؛ لحث النّاس وإحاطتهم عِلما بمختلف الطرف للعناية بالقطط ومعرفة طرق التغذية السليمة وأهمية التطعيم والرعاية البيطرية لها.

وتؤكد الدراسات النفسية على أهمية وجود القطط في حياة الإنسان والمجتمع، مشيرة إلى أنّها تُقلّل من التوتر، وتُحسن من الحالة المزاجية، وتُعالج الاكتئاب. وتضيف ذات الدراسات على أهمية العناية الطبية البيطرية للقطط والحرص على خضوعها للتطعيمات الضرورية وتدريبها أو تعويذها على اتخاذ مكان معين للتبول والتبرز.

وأوْلت العديد من الشعوب أهمية كبيرة للقطط إلى درجة التقديس، كما جاء في كتاب بيت مسكون بالأشباح وأوهام الشعوب لمحمد عبد الفتاح صادق، وقصد بذلك المصريين القدماء، فقد جاء في إحدى فقرات الكتاب ما يلي« وكانواْ يقدّسون القطة، باعتبار أنّها إلهة الشمس ويظهر أنّ ذلك نشأ في الأسرة 22 حوالي 954 ق م وكان يُحكم بأشد العقوبات على من يقتل قطة ولو بغير إرادته، واتفق أنّ جنديا رومانيا قتل قطة، فقطعه المصريون شذراً مدراً ،وإنْ يكُن من جنود الحاكم المحتل لبلادهم، وذكر “هيرودتس” أنّ القطط كانت تُحنط عند موتها وتُدفن بأعظم حفاوة في بويستيس وهي المدينة التي ترعاها إلهة الشمس. ونفس القدسية لدى القطط  موجودة لدى  الكثير من الشعوب، تحدث عنها كتاب من عادات الشعوب في صفحته 52 لا أذكر مؤلفه.

أمّا الدكتور شعبان خلف الله، فقد تحدث في الفصل الثالث من كتابه تربية ورعاية القطط، عن سلوكيات القطط، وجاء في إحدى فقراته ما يلي «فإنّ مقدرة القطط على اقتناص وصيد الفئران في مصر القديمة وفي بعض الدول الأوروبية في العصور الوسطى هي التي شجّعت الإنسان على استئناس القطط وحب البشر لها حتى تخلصهم من الفئران والحشرات الضارة وتُولد القطط ولديها غريزة القنص وصيْد الفئران»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى