حوادث

مديونة: تسجيل حالة إغماء ونقل مصاب إلى المستشفى بسبب حريق دوار “طوطال”

طالب العديد من السكان وألحواْ في مطلبهم، في أن تبادر السلطات المحلية بإعادة إسكانهم في أماكن لائقة، تستجيب لمتطلبات الحياة الإنسانية، حتّى لا يجدواْ أنفسهم من جديد أمام حريق آخر.

 

هلابريس

تمكنت مصالح الوقاية المدنية بمساعدة السكان، من إخماد لهيب الحريق الذي اندلع بدوار طوطال (بدّة) بجماعة المجاطية بعمالة إقليم مديونة، في مساء هذا اليوم (الجمعة) 16 يناير 2026م وكان من تداعيات هذا الحادث هو احتراق منزل بكامله بكلّ أثاثه ومحتوياته، ومن حسن الحظ أنه كان فارغا من أصحابه، الأب والأم و 3 أبناء.

وكشفت مصادر من شهود العيان، أنّ الأم عندما وصل إليها خبر احتراق منزلها وحلولها على عجل لرؤيته، صُدمت من هول منظر ألْسنة النيران وهي تلتهم منزلها القصديري بكلّ ما فيه، من أثاث وغيره، ممّا جعلها تصاب بحالة إغماء تطلبت نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى؛ لتلقي العلاجات الضرورية.

ونُقل شخص آخر من السكان بدوره للمستشفى، بعد سقوطه من علو حوالي ثلاثة أمتار، أثناء مساهمته في إنقاذ مسكن هذه الأم من النار المشتعلة التي كادت أن تقضي على جميع “البراريك” العشوائية المستنبتة في المنطقة.

وأضافت ذات المصادر، أنّ أشخاصا من ذوي النيات الحسنة، بادرواْ إلى جمع المال؛ من أجل العمل على توفير مكان آمن وشراء محتويات منزلية لهذه الأسرة المكونة من 5 أشخاص والتي احترق منزلها عن آخره وسوف يضطرون إلى المبيت ليلتهم الأولى في العراء، بعد أن فقدواْ مسكنهم الوحيد الذي كان يقيهم، بالرغم من علته، من البرد والحر معاً.

وطالب العديد من السكان وألحواْ في مطلبهم، في أن تبادر السلطات المحلية بإعادة إسكانهم في أماكن لائقة، تستجيب لمتطلبات الحياة الإنسانية، حتّى لا يجدواْ أنفسهم من جديد أمام حريق آخر خصوصاً وأنّهم أبرزوا أن “دوارهم” تندلع فيه النيران دوما لأتفه الأسباب وأوهاها، وأصبحواْ يخافون على حياتهم، إن هُم بقوا فيه مدّة زمنية أخرى.

ويُشار إلى أنّ هذا الدوار، عرف عمليات استنبات واضحة للدور العشوائية على امتداد عدّة سنوات’ وهي العملية التي ساهمت فيها لوبيات معروفة، من مجزئين سريين وأعوان السلطة وغيرهم، وهذه المحلات يتم ربطها بالكهرباء بطريقة عشوائية، كانت وماتزال، تشكل سبباً رئيسيا في اندلاع الحرائق وتهديد سلامة السكان؛ بسبب التماس الكهربائي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى