آسفي: الأحزاب التزمت الصمت بخصوص فيضانات المدينة باستثناء حزب نبيلة منيب
أكد الحزب في بيان، أنّ هذه الفاجعة تعكس الوضع المأساوي الذي يتكرّر مع كلّ موسم مطري، غير أنّ حدّته هذه المرّة بلغت مستويات غير مسبوقة، محمّلًا المسؤولية الأولى للقائمين على تدبير الشأن المحلي

هلا بريس
التزمت الأحزاب المغربية الصمت لحدّ الآن بخصوص الفيضانات التي تعرّضت لها مدينة آسفي باستثناء الاشتراكي الموحد الذي عبّر عن حزنه العميق وامتعاضه الشديد جرّاء الفيضانات التي اجتاحت المدينة، يوم الأحد 14 دجنبر 2025م،
وأكد الحزب، في بيان صادر عن مكتبه المحلي، أنّ هذه الفاجعة تعكس الوضع المأساوي الذي يتكرر مع كل موسم مطري، غير أن حدّته هذه المرّة بلغت مستويات غير مسبوقة، محمّلًا المسؤولية الأولى للقائمين على تدبير الشأن المحلي بمختلف مستوياته؛ بسبب غياب الرؤية الاستباقية وضعف السياسات العمومية المتعلقة بتدبير الأحياء، لاسيما الفقيرة منها.
وشدّد البيان على أنّ عدداً من المواطنين سبق لهم، خلال السنوات الماضية، دق ناقوس الخطر والتنبيه إلى هشاشة البنيات التحتية، غير أن تلك التحذيرات لم تجد طريقها إلى التنفيذ، ما فاقم من حجم الأضرار وساهم في تعريض أرواح وممتلكات السكان للخطر.
وفي هذا السياق، تقدم الحزب بخالص التعازي والمواساة إلى أسر وعائلات الضحايا، مطالباً الجهات المختصة بالإسراع في التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات فيما وصفه بـ“التقصير والاستهتار بأرواح المواطنين وممتلكاتهم”. كما نوّه الحزب بالمجهودات البطولية التي بذلها متطوعون من أبناء المدينة القديمة، الذين تدخلوا بإمكانياتهم الذاتية؛ للمساهمة في إنقاذ عدد من الأرواح، في ظل الظروف الصعبة التي رافقت الفيضانات.



